Menu

التيار الديمقراطي يصّعد خطابه ضدّ المشيشي ويدعو للتصدي للحكومة حتى رحيلها


 

 

سكوب انفو-تونس

انتقد حزب التيار الديمقراطي، أداء رئيس الحكومة وتعاطيه مع الأزمة الاجتماعية والصحية والاقتصادية التي تعيشها البلاد منذ مدّة.

وأكدّ التيار، في بيان له اليوم الخميس، أنّه الأزمة الصحية عمّقها التأخر في توفير اللقاح، واستقالة رئيس الحكومة من دوره في إدارتها، وتدخله السافر في أعمال اللجنة العلمية وفي أولويات الحملة الوطنية للتلقيح.

واعتبرت أنّ الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الحالية، تميزت باستقالة غير مسبوقة للدولة من دورها الاجتماعي أثناء الحجر الشامل أو الموجه، وغياب أي إرادة حقيقة للإصلاح الهيكلي والبناء واكتفائها بقمع المطالب الاجتماعية، مقابل مواصلة سياسات الامتيازات والمحاباة وحماية أباطرة الريع ومافيات الاحتكار.

وبيّن الحزب، أنّ هناك أزمة مالية مرفوقة بعجز قياسي في ميزانية الدولة، وغياب أي رؤية لتداركه، والدخول في مفاوضات مع صندوق النقد الدولي بلا مشروعية وبلا برنامج بل بشعارات فضفاضة وإجراءات مسقطة، لا تستجيب إلى انتظارات التونسيات والتونسيين ببناء اقتصاد وطني متين ومدمج وتضامني قادر على خلق الثروة وتوزيعها بعدالة.

وأكدّ البيان، وجود أزمة مؤسساتية مزمنة بتجاهل الدور الرقابي للبرلمان، وتعمد التفاوض مع مقرضين دوليين وتقديم التزامات دون شفافية ولا مقاربة تشاركية جدية، وبالإصرار على تحوير وزاري وتعيينات في مؤسسات حساسة بالدولة دون مراعاة شروط نظافة اليد والكفاءة، والعمل على تركيع الإعلام عبر التعيينات المشبوهة وفسح المجال لمبادرات تشريعية من جهات برلمانية معادية للحرية والديمقراطية.

واعتبر الحزب، أنّ الأزمة وجدت جذورها في اختزال الحكومة لدورها في سياسة اتصالية خشبية، وفي وعود قطاعية وجهوية غير قابلة للتنفيذ، وحماية وقحة لمصالح لوبيات الريع والامتيازات التي تقف وراءها.

وخلص التيار الديمقراطي، إلى أنّه أصبح متيقناً أن كل يوم تتشبث فيه بالسلطة يكلّف البلاد غالياً في الأرواح وفي الأرزاق، داعيا كافة القوى المجتمعية والقوى الديمقراطية داخل البرلمان وخارجه لتوحيد الجهود والتصدي لها حتى رحيلها.

 

{if $pageType eq 1}{literal}