Menu

الخرايفي: مشروع قانون تجريم التطبيع الجمرة التي ستحرق بها النهضة يد رئيس الجمهورية


 

 

سكوب أنفو-تونس

اعتبر الباحث في القانون الدستوري والمحامي رابح الخرايفي، أنّ مشروع قانون تجريم التطبيع سيكون ورقة سياسية وليست ورقة مبدئية في يد النهضة وحلفاؤها، والجمرة التي ستحرق يد الرئيس قيس سعيد في آن.

وأوضح الخرايفي، في تدوينة له اليوم الخميس، أنّ حركة النهضة وحلفاؤها سيلتقطون الفرصة السياسية الذهبية المتمثلة في "مشروع قانون تجريم التطبيع"، مع دولة الاحتلال لحرق يد قيس سعيد عندما يمتنع عن إمضاء مشروع القانون ونشره بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية، بحسب قوله.

وأكدّ الباحث، أنّ حركة النهضة وحلفاؤها سيعملون على تمرير مشروع قانون تجريم التطبيع مع دولة الاحتلال، مستغلة في ذلك المزاج الشعبي الهائج وحماس مقدمي المشروع حركة الشعب أساسا، وخطأ رئيس الجمهورية عندما صرّح بالأمس في فرنسا أنّه "يكره لفظ تجريم التطبيع".

وتابع بالقول، "فعندما يصادق النواب على مشروع قانون تجريم التطبيع تكون الحركة قد سايرت المزاج الشعبي الهائج وتجنبت الاحراج الشعبي والسياسي من معارضة القانون والقت بذلك بالجمرة إلى يد الرئيس قيس سعيد، فإن امتنع عن الامضاء ونشر مشروع القانون فيكون قد "خان القضية" وأصبح في واد دعم الاحتلال والتعامل معه، وإن ختم مشروع القانون ونشره بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية فإن الدولة التونسية ستعاني مشاكل سياسية ومالية جمة".

 

{if $pageType eq 1}{literal}