Menu

قيس سعيّد: حان الوقت للإنسانية كلها اليوم لتضع حدا للمظلمة التّي تعيشها فلسطين


سكوب أنفو-تونس

 أعرب رئيس الجمهورية قيس سعيد، في تعليقه على مشروع قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني أنه يكره كلمة تطبيع، معتبرا أنها كلمة دخيلة وأنها دخلت القاموس العربي بعد اتفاقات كامب ديفيد.

ولفت سعيد في حوار مع الإعلامي توفيق مجيد، على قناة فرنس 24، اليوم الاربعاء 19 ماي 2021، إلى أنه حمل معه العلم الفلسطيني في المؤمر الذي انعقد بباريس، معتبرا ان ذلك يمثل رسالة إلى العالم، بأن فلسطين وليست غزة هي القضية، مستغربا من الحديث عن غزة وعدم الحديث عن الحق الفلسطيني الذي قال إنه مشروع بكل المقاييس.

وأكد على أن القضية الفلسطينية حية في وجدان كل حر في العالم، مبرزا أنه حان الوقت للإنسانية كلها اليوم لتضع حدا لهذه المظلمة التي تدخل قرنها الثاني واصفا ما يحدث في غزة بالمجزرة المتواصلة والتي تستهدف الاطفال الذين قال انهم تحت الانقاض والبنايات التي تتهاوي كل مرة.

وقال ان هناك على مستوى مجلس الامن الدولي طلبا لإيقاف هذا العدوان وانه سيعمل "على تحقيق وقف العدوان المستمر على الفلسطينيين".

وتابع "القضية ليست مع اليهود لكن مع الصهيونية … يتذكر الكثيرون القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم تطبق وليس لها وجود على أرض الواقع، الفلسطيني له الحق في ارضه كسائر البشر في العالم وفي وطن وفي أن يكون حرا في وطن وان يحمل جنسية بلاده".

وعن مشروع قانون تجريم التطبيع قال سعيد” أكره كلمة تجريم التطبيع… ما معنى التطبيع هذه الكلمة …؟ هي دخيلة دخلت القاموس بعد اتفاق كامب ديفيد

وأضاف” الوضع تحت الاحتلال ليس وضعا طبيعيا، أن تكون لك علاقات مع المحتل فكل دولة حرة في اختياراتها، من ينكر الحق المشروع للشعب الفلسطيني في ارضه ومقدساته فهذا خيانة…لا اعتقد ان الامر يصير طبيعيا عندما تنكر حقه الكامل في أرضه وفي مقدساته في فلسطين في القدس الشريف أول القبلتين".

وتابع "كلمة التطبيع دخيلة وأكبر من الهزيمة على الأرض، هي الهزيمة في الفكر … أقولها مرة أخرى أن إنكار الحق الفلسطيني هو خيانة عظمى وأكررها هو خيانة عظمى، ليست لنا قضية مع اليهود الذين كانوا محميين في تونس كمواطنين تونسيين لهم نفس الحقوق وأتحدث عن الصهيونية التي أرادت إبادة هذا الشعب". 

{if $pageType eq 1}{literal}