Menu

الزغمي: علينا الضغط لاعتبار العدوان الصهيوني جرائم حرب وإبادة جماعية تستوجب الإحالة على الجنايات الدولية


 

 

سكوب أنفو-تونس

أكدّ النائب عن الكتلة الديمقراطية رضا الزغمي، أنّ ما يعمد إليه الكيان الغاصب اليوم من عمليات التقتيل والتهجير القسري والعدوان الهمجي على الفلسطينيين، هو الإرهاب الحقيقي والوجه البشع للكيان الغاشم.

وبيّن الزغمي، في مداخلة له بالجلسة العامة المخصّصة لفلسطين، اليوم الثلاثاء، أنّ "فلسطين اليوم أمام حلقة أخرى من حلقات الإرهاب الصهيوني والعدوان الغاشم على شعبها، بمباركة القوى العظمى ودعم أمريكي وفرنسي واضح، وأمام تواطئ من عدد من الأنظمة العربية الرجعية، وصمت مطبق على جرائم الاحتلال ومحاولاته المتواصلة لتهجير أصحاب الأرض وتهويد القدس بعدوان همجي على المقدسيين، وإطلاق العنان للعصابات الصهيونية العنصرية والمنظمات الإرهابية التي تقتحم المسجد الأقصى وتدنسه أمام أعين الجميع".

وطالب النائب، البرلمان والضمير الإنساني عدم الاكتفاء بالإدانة الكاملة لجرائم الاحتلال فقط، وإنما اعتبار العدوان الصهيوني جريمة حرب جريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية، خاصّة وأنّ الإبادة وجرائم الحرب كلها تستوجب الإحالة على محكمة الجنايات الدولية، قائلا، "وهنا يأتي دورنا مع القوى المعادية للصهيونية لتفعيل هذا الخيار".

وبيّن المتحدّث، أنّ الحد الأدنى لمساندة القضية الفلسطينية هو التصويت على قانون تجريم التطبيع، للكشف للرأي العام المحلي والدولي عن مواقف تونس المبدئية، والكشف عن قائمة المطبعين الخونة، ووضع حدّ لمن يعتبر أن المقاومة المسلحة أجهضت المقاومة السلمية والسياسية، على حدّ قوله.

وأكدّ الزغمي، أنّ العالم أمام مرحلة فارقة لاستئصال الكيان المحتل من الأراضي الفلسطينية والعربية، معتبرا أنّ تحرير الانسان الفلسطيني هو تحرير للإنسان العربي عامّة من كافة أشكال الاستعمار، وفق تعبيره.

ودعا النائب، رئاسة البرلمان والجمهورية وكافة القوى، لمزيد الضغط لا بالمعنى الديبلوماسي فقط، إنمّا بكافة الاشكال القانونية المتاحة لوقف جرائم الحرب والإرهاب ضدّ الشعب الفلسطيني الأعزل، على حدّ قوله.

 

{if $pageType eq 1}{literal}