Menu

عبد الكافي: لو يتمّ تغيّير التُرسانة القانونية فإنّ تونس ستتغيّر وتُحقّق نسبة نمو برقمين


سكوب أنفو-تونس

أكّد رئيس حزب آفاق تونس فاضل عبد الكافي، أنّه يسعى إلى إعادة هيكلة حزب آفاق تونس ليكون حزب يتماشى مع مطالب وطموح التونسيّين، مؤكّدا انّ الوضع السياسي على امتداد عشرة سنوات هو المتسبّب الوحيد في الأزمات التي تعيشها تونس. 

وكشف عبد الكافي، لدى حضوره بإذاعة اكسبراس، اليوم الثلاثاء 18 ماي 2021، أنّ دخوله إلى عالم السياسة وترأسه لحزب سياسي نابع من محبّته لمصلحة تونس وإيمانا منه بأنّ تونس من الممكن أن تتغيّر نحو الأفضل.

واعتبر أنّ ''تونس لها مقوّمات النجاح وهي موجودة أمام منطقة مهمّة في العالم وهي البحر الأبيض المتوسّط، تونس لها علاقات كبرى مع الاتحاد الأوروبي ولا تزال تُنتج كفاءات كثيرة في العديد من المجالات ولكن تونس لها تُرسانة قانونية تعود إلى سنوات الستينات والسبعينات والثمانينات ووصلت الدولة تُعطّل في الدولة والدولة أيضا تُعطّل في القطاع الخاصّ الداخلي وكذلك القطاع الخاصّ الخارجي''. 

وأكّد ضرورة فهم دور الدولة، وتابع أنّه ليس من المعقول أنّ تونس لها فقط عشرة بنوك تجارية وهي في سنة 2021 وتابع أنّه من المفترض أن يكون لتونس بنك فلاحي قوي ويجب إيجاد حلّ للتسوية العقارية والنقص في المياه لتطوير الفلاحة التونسية.

وأكّد عبد الكافي أنّه لو يتمّ تغيّير التُرسانة القانونية، فإنّ تونس ستتغيّر وتُحقّق نسبة نمو برقمين، وأشار أنّ النمو يجب أن يكون اندماجي ويصل إلى كلّ الجهات.

ومن منطلق موقعه كوزير مالية أسبق، أفاد عبد الكافي أنّ إفلاس الدولة ليس رهين الأجور فقط بل في استخلاص الديون بالعملة الصعبة، مشيرا أنّه من الممكن أن تصبح تونس غير قادرة على تسديد ديونها الخارجية بالعملة الصعبة. وذكّر أنّه سنة 2017، قد كشف في البرلمان أنّه الوضع المالي في تونس صعب وأشار إلى أنّ المشاريع التي تعهّد بها آنذاك مثل مشروع قنطرة بنزرت والتي كانت أموالها متوفّرة لم يتمّ البدء فيه بعد، بالإضافة إلى العديد من مشاريع المستشفيات في عدّة جهات خاصّة مستشفى القيروان الذي تحصّل على هبة سعودية منذ أربعة سنوات.  

أكّد أنّ الأزمة السياسية الخانقة هي التي تسبّبت في تزايد الأزمات في تونس مؤكّدا أنّ ذلك لا يُمكن أن يتواصل.

وشدّد على أنّ قطاع السياحة والفلاحة والصناعات التقليدية واللوجستيك بميناء رادس لهم دور كبير في إعادة نمو تونس. ودعا كلّ السياسيين إلى الحدّ وإيقاف التأويلات الدستورية التي لا تهمّ التونسيين ''لن نُصبح جميعا أساتذة في القانون الدستوري''. 

وأضاف أنّه منذ ترأسه لآفاق تونس منذ خمسة أشهر، عمل على إعادة هيكلة الحزب وذلك بإعادة لمّ شمل قيادات آفاق تونس بالإضافة إلى ثلّة من الشخصيات الوطنية الأخرى. وأكّد أنّه في طور تحضير الحزب للفوز في الانتخابات البلدية والفوز في الانتخابات التشريعية سنة 2024. 

كما أشار فاضل عبد الكافي، أنّ الساحة السياسية التونسية تتسم بطغيان السياسة الشعبوية والشعارات الفضفاضة وفي المقابل زادت البطالة والفقر المدقع وتضرّرت كلّ القطاعات في ظلّ ارتفاع الإضرابات. وتابع رئيس حزب آفاق تونس معتبرا أنّه وعلى الرّغم من وجود مقوّمات النجاح في تونس، إلاّ أنّ هذه البلاد ظلّت تعيش على وقع الأزمات منذ عشرة سنوات. كما توقّع عبد الكافي المزيد من تعمّق أزمة كوفيد-19 والتي ستساهم في المستقبل في زيادة غلق وإفلاس العديد من الشركات. 

وأوضح أنّ العائلة الوسطية التي يُمكنها العمل على إنقاذ تونس تتكوّن من الأشخاص الوطنيين المعتدلين الذين يؤمنون بالثورة وبالدولة الوطنية والديمقراطية وتتكوّن من الأشخاص الطين يؤمنون بالعدل الاجتماعي.

 وأكّد أنّ آفاق تونس منفتح على هذه الشخصيات لأنّه حزب معتدل وسطي يؤمن بمدنية الدولة الوطنية وسيعمل على تقديم مشروعه الانتخابي لجمع العديد من التونسيين حول هذ الحزب للنجاح في الانتخابات المقبلة، موضّحا أنّ اختياره لحزب آفاق تونس دون غيره ذلك لمعرفته الجيّدة بالحزب منذ سنوات ومعرفته للأشخاص الذين أنشأوا الحزب والذين مأتاه من المصعد الاجتماعي التونسي. 

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}