Menu

وزير الخارجيّة: الكيان الصهيوني كيان استيطاني وعنصري ولم يكن يوما طالب سلام


سكوب أنفو-تونس

دعا عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، المجموعة الدولية إلى تحمل مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية من أجل وقف العدوان الصهيوني الهمجي على الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة المحاصر الذي يشهد معاناة إنسانية غير مسبوقة وفقا لما أكدته التقارير الأممية.

وشدّد الوزيرالممثل لتونس، الدولة العربية الوحيدة في مجلس الأمن، خلال مشاركته أمس 16 ماي 2021، في الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على ضرورة وضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تتحصن بها إسرائيل ومحاسبتها على الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد المدنيين الابرياء بما في ذلك الأطفال معتبرا اياها جرائم حرب وإبادة جماعية وتطهير عرقي تستوجب إحالتها على محكمة الجزاء الدولية.

وأفاد  الجرندي بأنّ "تاريخُ قوات الاحتلال الصهيونيّة على مدى ثلاثة وسبعين سنة حافل بمختلف أنواع الجرائم والاعتداءات واستباحة المقدسات والتهجير القسري والفصل العنصري وهدم المباني والمستشفيات ومصادرة الأراضي والقتل العمد والإعدامات الميدانية والأًسر والتجويع واستهداف الشيوخ والنساء والأطفال الذين صاروا يملؤون معتقلات الاحتلال".

وفسّر الجرندي التطورات الحالية ما هي سوى حلقة جديدة في سلسلة الجرائم الاسرائيلية، التي تبرهن مرة أخرى بأنها كيان استيطاني واستعماري وعنصري ولم يكن يوما طالب سلام أو مؤمنا به، كما لم يعترف يوما بالقرارات الدولية والمواثيق الأممية ذات الصلة بحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني في تحد سافر وصارخ لجميع القيم والمبادئ الانسانية المشتركة.

وأقّر بأنّ "الشعب الفلسطيني يشهد معاناة إنسانية غير مسبوقة. يجب أن تتوقف فورا سياسة الإفلات من العقاب التي تتحصن بها إسرائيل ومحاسبتها على الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد المدنيين الأبرياء بما في ذلك الأطفال، والتي تعتبر جرائم حرب وإبادة جماعية وتطهير عرقي تستوجب إحالتها على محكمة الجزاء الدولية نأمل أن يخرج مجلس الأمن، بقرار يستجيب إلى مستوى مسؤوليته في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ويضع حدا للعدوان الإسرائيلي بما يحقن الدم الفلسطيني ويحول دون مزيد تدهور الأوضاع الإنسانية. تونس لن تدخر جهدا من أجل حشد الدّعم الإقليمي والدولي للشعب الفلسطيني الشقيق، من خلال تكثيف الاتصالات مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة بما في ذلك الدول الأعضاء في مجلس الأمن وسنواصل تحركنا الدبلوماسي لدى مختلف المنتظمات الإقليمية والدولية، بما في ذلك الجمعية العامة للام المتحدة، لوقف جرائم الكيان القائم بالاحتلال ووضعه أمام مسؤولياته ومنعه من التصرف كقوة فوق المحاسبة وفوق المواثيق الأممية".

 وذكر الوزير بموقف تونس الثابت والداعم للحق الفلسطيني المشروع في أرضه وقدسه وجميع مقدساته، مشدّدا على أن إحلال السلام الدائم والعادل والشامل في المنطقة لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة الشعب الفلسطيني لجميع حقوقه المشروعة.

  

{if $pageType eq 1}{literal}