Menu

ممثلو قطاعات اللحوم الحمراء و البيضاء: لو تم إقرار الحجر بعد العيد كان يمكن تلافي الخسائر المضاعفة


سكوب أنفو-تونس

تجمع ممثلو الغرف المهنية لقطاعات القصابين واللحوم البيضاء والسمك بمحطة المنصف باي بالعاصمة للاحتجاج على القرارات الأخيرة وخاصة الحجر الصحي الشامل رافعين شعارات من أبرزها لا للتسويف لا للمماطلة لا للتحيل على المهنيين   وكل المهنيين صفا واحدا من أجل فك حقوقهم .

وأعتبر رئيس الغرفة الوطنية لتجار وباعة الدواجن بالتفصيل إبراهيم النفزاوي، في تصريح لإذاعة موزاييك، اليوم  الثلاثاء 11 ماي 2021،  أن قرارات الحكومة متسرعة وغير عادلة خاصة وأنها تضرب قطاعا مفلسا ولكنه يعمل طيلة حياته في إطار منظم مؤكدا تكبدهم أضرارا  لا تعد في ظل منع عمل السوق المركزية  وغيرها والسماح للمساحات التجارية الكبرى بالعمل  .

 وانتقد تصريحات الناطق الرسمية باسم الحكومة حسناء بن سليمان حول إمكانية ضم أصحاب محلات الدواجن ضمن المساحات الكبرى، معتبرا انه لو تم اخذ قرار الحجر الصحي الشامل بعد أسبوع عن عيد الفطر وإعلامهم مسبقا كان يمكن تلافي الصدمة والخسائر المضاعفة في ظل غياب رئاستي الحكومة والجمهورية أمام ضربهم وإخراجهم من السوق المركزي بالعاصمة بالقوة العامة بعد السماح لهم بالعمل. من جانبه أبرز رئيس الغرفة الجهوية والوطنية للقصابين أحمد عميرة أن خسائرهم  منذ سنوات تم طرحها لمنظمة الأعراف وغيرها إلا أن عدم إيجاد حلول فاقم الأزمة  واصفا  قرارات وزارة التجارة والحكومة بالعشوائية "أقل ثلاجة لتاجر لحوم يضم  سلعا بقيمة تتراوح بين 15 إلى 20 ألف دينار" منتقدا غياب  التحرك الحازم من رئيس منظمة الأعراف مؤكدا إنهم يرفضون التعويض بل حلولا جذرية والعمل فقط.

 في السياق ذاته قال رئيس الغرفة الوطنية والجهوية لتجار الأسماك عز الدين القاسمي، إن الدولة قضت على المواطنين مع كورونا معتبرا قرارات الحكومة اعتباطية لصدورها قبل أيام قليلة قبل العيد دون تحذير أو إعلام مسبق على الأقل بأسبوع . وأضاف أن ذلك كلف التجار خسائر مالية كبرى ودفع  بتجار السمك بالسوق المركزية  لبيع منتجاتهم بأرخص الأسعار بالأحياء وخلسة بعد تعدي الأمن عليهم والغلق بالقوة العامة.

  

{if $pageType eq 1}{literal}