Menu

البحيري: إن تم إسقاط المشيشي لا ضمانة لقبول سعيّد لخلفه


 سكوب أنفو-تونس

أكّد القيادي في حركة النهضة نور الدين البحيري، أن الدعوات المنادية بإسقاط حكومة هشام المشيشي أو استقالته هي دعوة لإحداث فراغ.

وقال البحيري، في تصريح لإذاعة الديوان، اليوم الجمعة 7 ماي 2021، " نحن نخوض حرب لإخراج البلاد من الازمة المالية والاقتصادية التي تعيشها، والعاقل والذي يحبّ وطنه يكون مع وحدة وطنية واسعة ومع دعم الحكومة وليس مع تخريبها".

وأضاف البحيري، "من لديه حسابات وطموحات سياسية فليقم بتأجيلها حتى نتجاوز الأزمة المالية والاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد"، مشدّدا على ضرورة مساندة الحكومة من قبل جميع الجهات لإنقاذ البلاد من مخاطر الانهيار والتفكك وفق قوله.

وأكّد القيادي في حركة النهضة، أنه بإسقاط حكومة المشيشي أو استقالته ستدخل البلاد في "مأزق"، مبيّنا أنه "ليس هناك ضمانة أن رئيس الجمهورية سيقبل الشخصية التي يتم ترشيحها خلفا للمشيشي، وليس هناك ضمانة لتكوين حكومة جديدة، وليس هناك ضمانة لموافقة رئيس الجمهورية على أداء اليمين الدستورية للوزراء الجدد.

يشار إلى أن القيادي السابق في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي، كان قد صرح، لإذاعة الديوان، أن الحلّ للخروج من الأزمة التي تعيشها تونس هو بيد حركة النهضة، من خلال ترك رئيس الجمهورية في مربّعه مع مغادرة رئيس الحكومة هشام المشيشي لمنصبه، وإنجاز حكومة انقاذ وطني تشارك فيها جميع الأطراف، أو اجراء انتخابات سابقة لأوانها.

 من جانبه حمّل رئيس الاتحاد الشعبي الجمهوري لطفي المرايحي، مسؤولية الإخفاق الحاصل بالبلاد اليوم، لحركة النهضة من خلال تمسّكها بالمشيشي رئيسا للحكومة قائلا إنها تعمل بأياد مرتعشة وذلك حسب تصريح له في قناة الزيتونة.

  

{if $pageType eq 1}{literal}