Menu

زيارات سعيّد والمشيشي للقوّات الأمنيّة والعسكريّة.. نزاع الصلاحيّات


سكوب أنفو-تونس

قام رئيس الحكومة المكلف بإدارة شؤون وزارة الداخلية، هشام المشيشي، بمعاينة سير العمل بالوحدة المختصة للحرس الوطني ببئر بورقبة من ولاية نابل

وتناول رئيس الحكومة المكلف بإدارة شؤون وزارة الداخلية الإفطار، خلال زيارة قام بها مساء أمس الاثنين 3 ماي 2021، واطلع خلالها على عرض حول التجهيزات الحديثة المعتمدة من طرف هذه الوحدة المختصة في أداء مهامها، صحبة الإطارات والأعوان التابعين لها تشجيعا لهم على ما يبذلونه من مجهودات.

 ودعاهم المشيشي، وفق بلاغ لوزارة الداخليّة، إلى مواصلة الاضطلاع بمهامهم الوطنية حفاظا على مناعة التراب الوطني وأمن المواطن من كل أنواع التهديدات الإرهابية والاجرامية.

زيارة المشيشي الى الوحدة المختصة للحرس الوطني ببئر بورقبة من ولاية نابل وتنوله وجبة الإفطار مع الإطارات والأعوان التابعين لها، تذكرنا بالزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى ولاية القصرين يوم غرة ماي 2021، حيث شارك خلالها وجبة الإفطار مع وحدات الجيش الوطني بمحمية جبل الشعانبي.

وفي  إطار زيارته لجبل الشعانبي يوم السبت الماضي جدد رئيس الجمهورية تأكيده بأنّه القائد الأعلى للقوات المسلحة، و سبق و ان أكد تشبثه بهذه الصلاحية يوم الاحتفال بعيد قوات الأمن الداخلي يوم 18 أفريل الماضي اين صرح بأن ''رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات العسكرية".

تصريحات وزيارات تعكس تنازع الاختصاصات بين رئيس الحكومة و رئيس الجمهورية فيما يتعلق بقيادة القوات المسلحة.

 وتجدر الإشارة في هذا الإطار أن الفصل 77 من الدستور التونسي نص على تولي رئيس الجمهورية القيادة العليا للقوات المسلحة لكن الدستور لم يحدد بشكل واضح ماهي القوات المسلحة التي يقودها، الأمر الذي أدى إلى لغط في الموضوع في نفس الوقت فرق الدستور التونسي بين القوات المسلحة وهي في الجيش الوطني وبين قوات الأمن الداخلي والديوانة، من خلال الفصل 65 فقرة ثانية أنه: تتخذ شكل قوانين أساسية النصوص المتعلقة بالمسائل التالية: تنظيم الجيش الوطني، تنظيم قوات الأمن الداخلي والديوانة".

{if $pageType eq 1}{literal}