Menu

في اليوم العالمي للصحافة: تحذير من العودة إلى قمع حقّ التعبير وترهيب الصحفييّن


سكوب أنفو-تونس

سجلت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين خلال الفترة الممتدة بين 1 ماي 2020 و30 أفريل 2021، 206 اعتداء.

 واعتبرت ممثلة وحدة رصد الانتهاكات خولة شبح، اليوم الاثنين 3 ماي 2021، خلال مؤتمر صحفي انعقد بمقر نقابة الصحفيين بمناسبة اليوم العالمي للصحافة، أنها أعلى نسبة اعتداءات في الثلاث سنوات الأخيرة، وقد تصدرت ولاية تونس مرتبة الولاية الأكثر خطرا على الصحفيين.

وقد تنوعت الاعتداءات من لفظية وجسدية وافتراضية وحتى سرقة أدوات العمل ومحاولات المنع من الحصول على المعلومة.

فيما حذّرت الهيئة العليا المستقّلة للاتصال السمعي البصري، في بيان لها، اليوم 3 ماي 2021، من خطورة التراجع في مجال حرية التعبير والإعلام خلال السنوات الأخيرة بسبب المحاولات المتكررة لوضع اليد على القطاع من خلال التعيينات المسقطة على رأس المؤسسات الإعلامية العمومية والمصادرة والضغط على بعض المؤسسات الإعلامية الخاصة ومن خلال تتبع الصحفيين وترهيبهم والمماطلة في سن القوانين الأساسية المنظمة للقطاع.

كما حذّرت أيضا من خطورة تنامي خطابات التحريض على الكراهية والعنف في تونس ممّا جعلها تتراجع وللمرة الأولى بعد الثورة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة حسب منظمة مراسلون بلا حدود، التي وصفت حرية الإعلام في تونس بالهشة والمهدّدة مفسرة ذلك بتزايد وتيرة العنف ضد الصحفيين ووسائل الإعلام وبخطابات الكراهية الصادرة عن سياسيين ضد أعضاء الهيئة.

وكشفت الهايكا، في بيانها، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تنامي ظاهرة التمرد على القانون والإفلات من العقاب وعدم خضوع بعض القنوات للسلطة التعديلية للهيئة ولقراراتها، الشيء الذي جعل منها منصات دعائية تروّج لأصحابها أو لأحزاب سياسية.

واعتبرت الهايكا أن الأخطر من ذلك أن يجد الخارجون عن القانون غطاءً سياسيا لدى أحزاب تمثل الحزام السياسي للحكومة الحالية.

{if $pageType eq 1}{literal}