Menu

بن عاشور: النهضة هي سبب نمو الإرهاب والعنف بتونس وتصديره إلى بلدان الشرق الأوسط


سكوب أنفو-تونس

اعتبر أستاذ القانون الدستوري، عياض بن عاشور، أن هناك بقطع النظر عن جريمة رامبويي الإرهابية مشكلا تونسيا، مُدينا ما أسماه بسياسات تراخ قال إن الحكومة تعتمدها في التعامل مع تصاعد موجات التطرّف والإرهاب موجّها أصابع الاتهام لحركة النهضة بالتسبب في ذلك.

وقال ابن عاشور، في حوار نشره له موقع مجلة "لوبوان" الفرنسية بتاريخ 25 أفريل الحالين أن جريمة رامبويي "لا تعني وجود شبكة جهاديين تونسيين باعتبار أنّ مرتكبها جمال قرشان مقيم بفرنسا منذ عام 2009 ولم يتعرض إلى مشاكل خلال إقامته بها ".

وأرجع المتحدث تطرّف قرشان، إلى تأثره بما يُعرض في شبكات التواصل الاجتماعي، واصفا إياها بالشبكات المناهضة لكل ما هو اجتماعي بالنظر لخطابات الكراهية والعنف التي تبثها إلى جانب دور غسل المخ الذي تلعبه.

وأكد بن عاشور أن الدور الهدّام الذي تلعبه شبكات التواصل الاجتماعي لا يكفي وحده لتفسير جريمة جمال قرشان معتبرا ان هناك ما أسماه بمشكل تونسي.

وذكّر بإعلان بعض الاسلاميين في تونس عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك في البرلمان إثر اغتيال الأستاذ الفرنسي صمويل باتي بأنه لا يجب السماح بإهانة الإسلام أو رسم صور كاريكاتورية للرسول. ورأى بن عاشور أن ذلك أشبه بتبرير جرائم القتل الإرهابية.

وأدان ما أسماه بـ "سياسات التراخي التي تنتهجها الحكومة في هذا الشأن"، ملقيا بالمسؤولية على حكومة الترويكا الأولى.

واتهم النهضة بالتسبب في نمو الإرهاب والعنف بتونس وخصوصا بتصديره إلى بلدان الشرق الأوسط، مذكرا بأنها تحالفت في وقت سابق مع الوهابيين وبأنها لم تتردد في استضافة شخصيات إخوانية للترويج لخطابات رجعية مثل ختن البنات.

وقال “ان تونس اليوم رغم النجاحات التي حققتها على أكثر من صعيد ضحية سياسية تواطؤ ازار الارهاب تنتهجها سلطات البلاد” معتبرا ان للسلطات مسؤولية في توجه عديد التونسيين الى سوريا والعراق وانخراطهم في تنظيمات إرهابية مثل "داعش" و"أنصار الشريعة" خالصا إلى وجود "مشكل سياسي في تونس".

واستبعد بن عاشور، فوز النهضة في انتخابات تشريعية تنظم اليوم، مؤكدا أن خزّانها الانتخابي بصدد التآكل، إضافة إلى صراعها مع رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي قال إنه ما زال يحظى رغم خروقاته الدستورية العديدة بثقة نسبة كبيرة من التونسيين.

  

{if $pageType eq 1}{literal}