Menu

اللومي بعد استقالته: قلب تونس تحت سيطرة شقّ التجمع والنهضة وطوبال الحاكم الفعلي فيه


 

 

سكوب أنفو-تونس

أعلن النائب بالبرلمان، عياض اللومي، عن تقديم استقالته من حزب قلب تونس، وانضمامه للمعارضة.

وأوضح اللومي، خلال حضوره ببرنامج ميدي شو على موزاييك أف أم، اليوم الأربعاء، أنّ سبب استقالته هو على خلفية تقييمه لأداء الحزب الذي غلبت عليه سوء الحوكمة، واصفا المسار بالانقلابي، وأنّ المعارك لا تخاض بالدسائس وتقليل الاحترام، إنمّا بالحوار والنقاش، وهو ما دفعه لمغادرة الحزب، على حدّ قوله.

وتساءل النائب، عن الطرف الذي يدير الحزب فعليا، مشيرا إلى أنّ القيادي بالحزب منير البلطي الذي دخل في خلاف معه، كان قد صوّت في مناسبات سابقة ضدّ قرارات الحزب مستشهدا بتصويته مع أحكام الميزانية التي دعا الحزب إلى عدم التصويت عليها، معتبرا أنّه لا وجود للانضباط داخل الحزب، وأنّه انتقاده لذلك لم يعجب الكثيرين، بحسب تعبيره.

وأكدّ المتحدّث، أنّ الحزب يقع اليوم تحت سيطرة شقّ التجمع والنهضة، وهو من يتحكم فيه، مشدّدا أنّ قلب تونس ليس طلبة التجمع، وهو خليط من عائلات سياسية متنوّعة، ومن غير الممكن أن يفتّكه التجمع منهم ويفرض سيطرته عليه، وأنّه لن يقبل بأن يكون شريكا في ذلك، وهو ما دفعه للاستقالة، على حدّ توضيحه.

 واعتبر اللومي، أنّ القيادي بالحزب والمنتمي لطلبة التجمع سفيان طوبال هو الحاكم الفعلي في الحزب، ويقف وراء التعيينات التي أحدثت ضجّة، معتبرا أنّ الزواج بين النهضة والتجمع ليس وضعية قلب تونس، وأنّ علاقة الحزب بالحركة كان في إطار حدود معينة، لا يعني سيطرتهما على الحزب، لافتا إلى أنّ شقّ التجمع عزّز نفوذ حركة النهضة داخل الحزب، وفق تصريحه.

وأكدّ النائب، رفضه لهذا المسار الذي وصفه بالانقلابي، وأنّه يريد حزب مؤسسات وليس حزب أفراد، مشيرا إلى أنّه بعد دخول رئيس الحزب إلى السجن وجدوا أنفسهم أمام أزمة قيادة، بحسب تعبيره.

{if $pageType eq 1}{literal}