Menu

قيمة صادرات تونس من الزيت الزيتون بلغت 852 مليون دينارخلال 5 أشهر


 سكوب أنفو- اقتصاد

بلغت صادرات تونس من زيت الزيتون خلال خمسة أشهر الأخيرة (نوفمبر 2020 الى موفى مارس 2021) 109 آلاف طن بعائدات بقيمة 852 مليون دينار مقابل 144 ألف طن و895 مليون دينار في نفس الفترة من موسم 2020/2019.

وأفاد المدير التجاري للديوان الوطني للزيت معز بن عمر في تصريح لـوات، اليوم الثلاثاء،  أن انتاج تونس من زيت الزيتون شهد نقصا هاما وصل إلى حدود 140 ألف طن بالمقارنة مع صابة قياسية بلغت 440 ألف طن خلال الموسم الفارط.

 

وأكد أنه على الرغم من تراجع حجم المبيعات من هذه المادة الحيوية خلال الأشهر الخمسة الأولى موسم 2020/ 2021 إلا أن أسعار البيع لهذا الموسم تعد محترمة بالمقارنة مع أسعار الموسم المنقضي إذ شهدت تطورا بنسبة 30 بالمائة بحساب بالدينار التونسي ما مكن من تحسين مدخول المتدخلين في منظومة الإنتاج. وتوزعت الصادرات وفق المتحدث على 11519 ألف طن زيت زيتون معلب و97538 ألف طن زيت زيتون سائب ، مؤكدا أن صادرات زيت الزيتون المعلب شهدت نسقا مرتفعا على امتداد الخمس سنوات الأخيرة بتسجيل ارتفاع بنسبة 34 بالمائة على مستوى الكمية.

 

وتم في هذا الصدد وخلال 5 أشهر من موسم التصدير ترويج 11519 طنا (بقيمة 130 م د) من الموسم الحالي مقابل 8586 طنا في نفس الفترة من الموسم الماضي.

 

وأشار إلى أن هذه النتائج تعكس مدى الاهتمام بزيت الزيتون المعلب الذي يحمل قيمة مضافة عالية على مستوى العائدات المالية ويثمن أكثر المنتوج التونسي في الأسواق العالمية الى جانب تواصل جهود المصدرين الخواص لتعزيز تواجد العلامات التجارية التونسية بالخارج.

 

وبالنسبة إلى حصة تونس من التصدير باتجاه الاتحاد الأوروبي، قال معز بن عمر، إنه لا خوف على حصة تونس من زيت الزيتون البالغة 56700 طن ، مرجحا أن تتم عملية ترويج هذه الحصة مع موفى السنة الحالية.

 

وشدد على أهمية تثمين صادرات زيت الزيتون المعلب وزيت الزيتون البيولوجي في إطار هذه الحصة اللذين يوفران قيمة مضافة عالية.

 

وأفاد من جانب آخر، أن السوق الأوروبية تستأثر بالنصيب الأوفر من صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 70 بالمائة، لافتا إلى تنامي المبيعات في سوق أمريكا الشمالية والسوق البرازيلية.

 وقد استوعبت أمريكا الشمالية حوالي 23 بالمائة من الكميات مقابل 19 بالمائة في الموسم الفارط، غير أن النسب في القارة الأسيوية والإفريقية تظل ضعيفة ولم تتجاوز 3 بالمائة ، بما يتطلب القيام وفق رأيه بجهود إضافية على مستوى اقتحام هذه الأسواق التي لها طاقات توريد هائلة على غرار السوق الصينية والسوق الهندية واليابانية.

{if $pageType eq 1}{literal}