Menu

الخياري: لم أختف لكنّي رفضت المثول أمام القضاء العسكري كمُتهم وليس كشاهد


 

 

سكوب أنفو-تونس

أفاد النائب راشد الخياري، بأن بطاقة الجلب التي صدرت في حقه، تمّ تداولها فقط على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تصل إلى أجهزة التنفيذ، مشيرا إلى أنّه تم تسريبها بطريقة وصفها بالمُهينة والمُقرفة من قبل مديرة ديوان رئيس الجمهورية نادية عكاشة، دون احترام لمعطياته الشخصية.

وأوضح الخياري، في مداخلة له ببرنامج "بوليتيكا"، اليوم الاثنين، أنه لم يختفي لكنه رفض المثول أمام القضاء العسكري كمُتهم وليس كشاهد، كما تمّ الإعداد لقائمة من الاتهامات عقوبتها الإعدام، وتمّ الضغط من القصر على القضاء العسكري الذي يتحكم فيه رئيس الجمهورية بصفة مباشرة، واصفا ذلك بالعملية الانتقامية، على حدّ تعبيره.

وأكدّ النائب، أنّ لديه معطيات أخرى لم يفصح عنها لأنها تمثل خطرا على سلامته الجسدية، وأنه قد أرسلها عبر محاميه إلى القضاء العسكري والمدني لكن القضاء العسكري رفضها، بحسب تصريحه.

وشدّد الخياري، على أن جريمة تلقي الرئيس قيس سعيد لأموال أجنبية ثابتة، مبرزا أن مدير حملته الانتخابية، فوزي الدعاس قد اعترف أمام القاضي العسكري بأنه تلقى مبالغ مالية من الضابط الأمريكي في السفارة الأمريكية بباريس، على حدّ إفادته.

ولفت إلى أنّ القضية اليوم أمام الوحدة المختصة بالعوينة، والتي توصلت إلى حقائق خطيرة سيتم الإعلان عنها خلال الأيام القادمة وستكون صادمة للرأي العام، وأنّه سيتم استدعاء شخصيات أخرى للتحقيق، مؤكدا أن لديه معطيات وأدلة أخرى قاطعة تؤكد صحة أقواله واتهاماته، بحسب تصريحه.

وكشف النائب، أنه سيعود قريبا إلى عمله بالبرلمان، نافيا وجود أطراف سياسية خفية دفعت به إلى هذا الصراع، وفق تعبيره.

{if $pageType eq 1}{literal}