Menu

الخرايفي: حديث سعيّد عن الحصانة والمصاهرة يوحي بأن حملة من الاعتقالات لنوّاب وسياسيين ستنّفذ قريبا


 

 

 سكوب أنفو-تونس

اعتبر الباحث في القانون الدستوري رابح الخرايفي، أنّ رئيس الجمهورية اختار رمزية عيد قوّات الأمن الذي تتواجد فيه كل التشكيلات الامنية، وحضر فيه رئيس الحكومة، ورئيس مجلس نواب الشعب، وألقى خطابه الذي صاحبته نبرة حادّة وغاضبة في آن.

وبيّن الخرايفي، في تدوينه له، مساء أمس، أنّ تركيز رئيس الجمهورية على احتكار الدولة للضغط المسلح، هي إشارة منه إلى وجود مليشيات مسلحة، وموقعه الرئاسي يخول له معرفة ذلك استنادا إلى ما يجمعه فرع المعلومات، وفق قوله.

ولفت إلى أنّ الخطاب الذي ألقاه سعيّد على مسامع الجميع، هو بمثابة درس معمق في تفسير وسرد الاسانيد الدستورية والقانونية لصلاحياته، مبرزا أنّ هذا الدرس يقوم مقام الإعلام لكافة الجهات بما في ذلك الشعب الذي تابع الخطاب وأشهده على ذلك، وعلى ما يمكن أن يقدم عليه في المستقبل، بحسب تقديره.

وقال الباحث في القانون الدستوري، إنّ سعيّد أراد من خلاله تبليغ جميع التشكيلات الأمنية أن القرارات والتعليمات تصدر من عنده هو وحده، ما يعني حثّهم على عدم الاصغاء لرئيس الحكومة، على حدّ تعبيره.

وأضاف، " قوله اليوم صبر وغدا أمر، واستعدادهم للشهادة، يعني أنه مقبل على اتخاذ قرارات مؤلمة وأيام صعبة، قد تبدأ بجملة من الاعتقالات في صفوف نواب، وهذا ظاهر من خلال قوله إنه لا يمكن التمسك بالحصانة، واعتقالات في صفوف سياسيين عندما قال إنه لن تنفعهم المصاهرة، والمقصود هنا رفيق عبد السلام صاحب قضية الهبة الصينية، أو الاستقواء بالخارج او بالمال او بالجاه السياسي".

واعتبر الخرايفي، أنّ رئيس الجمهورية فتح بهذا الخطاب مجالا أخر للصراع والخوف، الذي قد يشتت تركيز الدولة على قضايا الوباء الذي يفتك بالأرواح يوميا، والمالية العمومية، وحسن أداء المرافق، بحسب قوله.

 

{if $pageType eq 1}{literal}