Menu

مصالح الاستخبارات بالداخليّة تحّذر من مخططات إرهابيّة لاغتيال عدد من السياسيين


سكوب أنفو-تونس

أطلقت مصالح الاستخبارات بوزارة الداخلية خلال الأيام الأخيرة تحذيرات جديّة تكاد تكون بشكل يومي لمختلف الوحدات الأمنية بوجود مخططات إرهابية تستهدف زعزعة الأمن في تونس، ما يدفع إلى مزيد الرفع من درجة الاستنفار والتأهب والتوقي في كامل تراب الجمهورية وخاصة على الحدود الليبية والجزائرية التي تشهد بين الحين والأخر تحركات مشبوهة للعناصر الارهابية ومحاولات للتسلل إلى بلادنا.

ووفق جريدة الصباح، في مقال نشر اليوم الجمعة 16 أفريل 2021، قالت مصادر أمنية أن وتيرة التهديدات ارتفعت منذ بداية شهر رمضان باعتباره شهر الجهاد الأعظم لدى الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تحاول جاهدة إعادة تحفيز الذئاب المنفردة على روح المبادرة من خلال إنشاء مجموعات مغلقة داخل مواقع التواصل الإلكتروني اضافة لرد الاعتبار واثبات الوجود بعد الضربات الأخيرة التي تلقتها في جبلي المغيلة والسلوم والقضاء على ثلاثة إرهابيين بينهم القيادي حمدي ذويب أمير جند الخلافة.

هذه التنظيمات ومع تواصل تشديد الخناق عليها، سواء في مرتفعات القصرين وسيدي بوزيد وبدرجة اقل جندوبة ظلت تبحث بصفة متواصلة عن ترميم معنوياتها والبعث برسالة طمأنة لمن تبقى من أنصارها ومحاولة استقطاب متعاطفين معها وعناصر جديدة، إضافة لتخطيطها لضرب الأمن في البلاد وبث الفوضى والخوف والهلع بين المواطنين وذلك بإنشاء المزيد من المجموعات المغلقة داخل مواقع التواصل الإلكتروني والاجتماعي للتواصل فيما بينها أو لدمغجة عناصر جديدة، وهو ما يتطلب اليوم تطوير منظومة الاختراق السيبرياني لكشف الإرهاب الالكتروني في عالمه الافتراضي قبل تجسيمه على ارض الواقع.
وحسب ذات المصادر فإن مصالح الاستخبارات حذرت من سعي عناصر إرهابية تابعة لتنظيمي داعش والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المتحصنة في الجبال الغربية للبلاد للانتقام لقتلاهم وسجنائهم من خلال التخطيط لاستهداف الأمنيين والعسكريين داخل مقراتهم أو في الدوريات السيارة أو في نقاط المراقبة القارة والمصالح الأجنبية والبعثات الديبلوماسية وخاصة منها الفرنسية والأمريكية والخليجية ولا سيما الإماراتية والبحرينية خلال هذا الشهر ولا سيما في ذكرى غزوة بدر.

وأضافت أن الإرهابيين يخططون لتنفيذ عمليّة إرهابية كبرى بهدف استرجاع ثقة المتبنين للفكر الجهادي المتطرف وإثبات الوجود على أرض الواقع، مؤكدة توفر تحذيرات عديدة من مخططات لاغتيال شخصيات سياسية على غرار عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر وراشد الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب ونائب الشعب منجي الرحوي.

{if $pageType eq 1}{literal}