Menu

رئيس الجمهوريّة: هم يريدون محكمة دستوريّة لتصفية الحسابات السياسية


سكوب أنفو-تونس

أكد رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، أهمية استقلالية القضاء وأنّ "الدولة لن يستقيم أمرها إلا بقضاء عادل".

 و شدّد الرئيس، خلال لقاءه رئيس المجلس الأعلى للقضاء يوسف بوزاخر مساء، أمس الخميس 15 أفريل 2021، على أهمية التسريع في البت في القضايا و تطبيق القانون، مشيرا إلى أنّ "هنالك قضايا جارية لمدة أعوام دون عقاب"، و متسائلا عن "فائدة القانون إذا لم يطبق".

وفي ردّه على رئيس الجمهورية، أشار رئيس المجلس الأعلى للقضاء إلى وجود قضايا متشعبة وبعض القضايا تستوجب سنوات للبت فيها.

 لكن رئيس الجمهورية والذي أبدى تفهمه لوجود قضايا شائكة تمسك بضرورة التسريع في البت في هذه القضايا، داعيّا إلى مراجعة التكوين في المعهد الأعلى للقضاء من أجل تطويره، وخلال هذا اللقاء الذي تناول عمل المجلس الأعلى للقضاء قدم يوسف بوزاخر لرئيس الجمهورية التقرير السنوي الثاني للمجلس الاعلى للقضاء لسنة 2018-2019. 

ولم يخلو اللقاء من الرسائل السياسية، حيث صرح قيس سعيّد خلال حديثه عن الجدل القائم حول المحكمة الدستورية أنّ "هم لا يريدونها أن تكون محكمة قانون بقدر ما يريدونها محكمة لتصفية الحسابات السياسية".

كما أكد رئيس الجمهورية التزامه بتطبيق الدستور "فوق كل الاعتبارات و كل التشريعات فالمحكمة الدستورية ليست لعبة، هي المحكمة التي ستؤول الدستور و ستتحول إلى سلطة تأسيسية و هي لا تؤول النصوص على المقاس".

وأضاف إلى "أنّهم يريدونها محكمة حسابات سياسية لكن الحساب يوم الحساب والحساب بالقانون".

وفي إشارة الى الوضع الاقتصادي الذي تعيشه تونس، اعتبر رئيس الجمهورية أن من يدعوهم ب "هم" وهم معارضوه والحزام السياسي الداعم لرئيس الحكومة هشام مشيشي، يستعملون "الإفلاس الاقتصادي" للإبقاء على الإفلاس السياسي الذي يعتبرونه غنيمة"، مؤكدا أنّ ما تعيشه تونس اليوم هو بالأحرى "إفلاس سياسي".

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}