Menu

بحضور الرؤساء الثلاث: إحياء الذكرى 83 لعيد الشهداء


سكوب أنفو-تونس

تحيي تونس اليوم الجمعة 9 أفريل 2021 الذكرى 83 لأحداث يوم  9 أفريل من سنة 1938 التي سقط خلالها 22 شهيدا وحوالي 150 جريحا برصاص الاحتلال الفرنسي.

أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيد صباح اليوم، بروضة الشهداء بالسيجومي بتونس العاصمة، على موكب إحياء الذكرى الثالثة والثمانين لعيد الشهداء الذي يخلد أحداث 9 أفريل 1938.

ووضع رئيس الدولة إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري للشهداء، وتلا فاتحة الكتاب ترحما على أرواحهم الطاهرة.

وأدى رئيس الجمهورية إثر ذلك تحية العلم على أنغام النشيد الوطني، وتم إطلاق ثلاث طلقات مدفعية.

وحضر هذا الموكب كل من رئيس مجلس نواب الشعب السيد راشد الغنوشي، ورئيس الحكومة السيد هشام مشيشي، ووزير الدفاع الوطني السيد ابراهيم البرتاجي، ووالي تونس السيد الشاذلي بوعلاق، ورئيسة بلدية تونس السيدة سعاد عبد الرحيم والسادة أعضاء المجلس الأعلى للجيوش.

وقد شكلت أحداث 9 افريل من سنة 1938 منعرجا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني ضد المستعمر الفرنسي اذ شهد ذلك اليوم خروج مسيرتين حاشدتين الاولى من ساحة الحلفاوين بالعاصمة بقيادة علي البلهوان والثانية من رحبة الغنم بقيادة المنجي سليم للمطالبة بإصلاحات سياسية وببرلمان تونسي.

وجابه الاستعمار الفرنسي هذه التحركات بقمع وحشي نجم عنه سقوط العشرات من القتلى والجرحى بالإضافة الى شن حملة اعتقالات واسعة.

وجاءت احداث 9 افريل من سنة 1938 ضمن مسار من الاحداث يبرز تصاعد وتيرة مقاومة التونسيين المستعمر وتنامي الوعي بضرورة تحقيق الاستقلال والمضي في اصلاحات سياسية وتركيز برلمان تونسي.

ومنذ انشاء الحزب الحر الدستوري الجديد خلال شهر جانفي من سنة 1938 عمد المستعمر الفرنسي إلى سجن وإبعاد عدة مناضلين مما أدى إلى اندلاع مظاهرات حاشدة بكامل البلاد جابهها الاحتلال الفرنسي بالحديد والنار مما أسفر عن سقوط العديد من القتلى.

وفي 8 مارس من نفس السنة عمد المستعمر الى مجابهة مسيرة عمال المناجم بالمتلوي بالرصاص مما أدى الى سقوط 19 شهيدا.

وإثر اجتماعات عقدها الحزب الدستوري يومي 13 و14 مارس من نفس السنة لتحديد موقفه من سياسة الاضطهاد التي كانت تعيشها البلاد شن المستعمر حملة اعتقالات واسعة في صفوف قادة الحزب. 

{if $pageType eq 1}{literal}