Menu

كرشيد: رئيس الجمهورية يناقض نفسه وغير قادر على إدارة الحوار الوطني


 

 

 

سكوب أنفو-تونس

اعتبر النائب مبروك كرشيد، أنّ ردّ رئيس الجمهورية لقانون المحكمة الدستورية، إلى البرلمان غريب، قائلا، "في تقديري هو جواب سياسي متأزم يعبّر عن وضع سياسي متأزم"، في إشارة إلى رسالة رئيس الجمهورية.

وقال كرشيد، في مداخلة بإذاعة إكسبراس، اليوم الثلاثاء، نحن نناقش تعديل قانون منذ 2015، وكلّ القوانين قابلة للتعديل والإلغاء، لكن هذا أخرجنا من دائرة تنقيح القانون إلى شرعية تكوين المحكمة الدستورية، بحسب تصريحه.

واعتبر النائب، رئيس الجمهورية يناقض نفسه بتعامله مع المجلس الأعلى للقضاء، واستقباله لرئيسه بشكل متكرر، وهو الذي انتخب خارج الآجال القانونية التي حددها الدستور، مضيفا، "هيئة مكافحة الفساد التي يستمع إليها بشكل متكرر هي أيضا ليس لديها شرعية باعتبار انتهاء صلوحيتها، وأعضاء هيئة الانتخابات جلّهم انتهت صلوحيتهم والهايكا كذلك، ولذا فإنّ الآجال الدستورية نقاش عقيم"، على حدّ وصفه.

وتابع بالقول، "الفكرة أن تكون لدينا هيئات ومحكمة دستورية، لا أن نتبارز بلغة الجاحظ، وقد أصبت بخيبة أمل كبيرة من بلاغ رئيس الجمهورية، فإذا كان يسير في طريق كسر العظام، نسأل كسر عظام من؟ المؤسسات التونسية؟ وقتها كلنا سنكون ضده وإذا كانت الغاية إجراء تحوير على منظومة الحكم فنحن نطالب بذلك قبله".

وأكدّ المتحدّث، أنّ رئيس الجمهورية غير قادر على إدارة أي حوار، داعيا إلى تغيير الحكومة بالاتفاق، وتشكيل حكومة  إنقاذ وطنية في ظل الحوار الوطني، مع تغيير النظام السياسي ومنظومة إدارة الحكم في تونس، مقترحا الذهاب إلى انتخابات سابقة لأوانها بعد تعديل القانون الانتخابي والنظام السياسي، وفق قوله.

{if $pageType eq 1}{literal}