Menu

سعيدان: اتفاقية الحكومة واتّحاد الشغل إعلان نوايا الشروع في التفكير وليس في تنفيذ الإصلاحات


 

 

سكوب أنفو-تونس

اعتبر الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان، أنّ الاتّفاقية المبرمة بين الحكومة واتحاد الشغل المتعلقة بإصلاح 7 مؤسسات عمومية، هي مجرد إعلان نوايا للشروع في التفكير، وليس للشروع في تنفيذ الإصلاحات.

وأكدّ سعيدان، في تصريح لموزاييك اليوم السبت، أنّ خطورة الوضع تتطلب الشروع في الإصلاحات والقيام بإجراءات عملية، وليس الشروع في التفكير بعد 7 أشهر منذ تولي حكومة المشيشي لمهامها، بحسب تعبيره.

ورأى الخبير الاقتصادي، أنّه من الأجدى أن تقدم تونس للمؤسسات المالية الدولية خلال ما يعرف باجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والتي ستكون بعد أقل من أسبوعين، برنامجا مقنعا يكون قد حضي بمصادقة الحكومة ومجلس النواب والمجتمع المدني، والتعريف به لدى الشركاء الدوليين، على حدّ تصريحه.

وشدّد المتحدّث، أنّ الحوار الاقتصادي يجب أن يشمل بالضرورة الوضع الاجتماعي لتلازمهما، ولكن يجب أيضا إيجاد حل للازمة السياسية التي عمقت الأزمة الاقتصادية من خلال هدنة، وتأجيل الخلافات لتمكين تونس من فرصة لإعادة التوازنات المالية إلى مستوى مقبول على الأقل، بحسب قوله.

وتساءل سعيدان، إن كانت لقاءات بيت الحكمة التي يقوم بها رئيس الحكومة مع عدد من الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، تمثل فعلا حوارا اقتصاديا، وهل أن المشاركين فيها لديهم القدرة على تقديم الحلول وبلورة إستراتيجية كاملة ومقنعة كما طلبها صندوق النقد الدولي، بحسب تصريحه..

{if $pageType eq 1}{literal}