Menu

تفاصيل التحالف الوثيق بين تيار الإصلاح وحركة حماس


سكوب أنفو- أحمد عزت

تتصاعد حدة التوتر السياسي في عموم قطاع غزة ، خاصة مع اقتراب موعد انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني الشهر المقبل.

وقالت مصادر سياسية فلسطينية أنه مع تزايد وتصاعد السياسات التي ينتهجها تيار الإصلاح في حركة فتح من أجل نيل اي قدر ممكن من الشعبية ، فإن هناك الكثير من التحديات السياسية التي تبرز الأن وبقوة في منظومة العلاقة بين عناصر هذا التيار من جهة وحركة حماس من جهة أخرى ، باعتبارها الحركة المسيطرة سياسيا على القطاع .

وأشارت تقارير صحفي إلى أن دخول فادي نجل زعيم تيار الإصلاح محمد دحلان إلى غزة أثار قلق الكثيرين في حماس والتساؤل عما إذا كانت الحركة تقوم بما يكفي من جهود سياسية أو لا. ورصدت هذه التقارير تصاعد حالة قلق كبير بين كبار قادة حماس من أن الحركة لا تفعل ما يكفي لإيقاف ما يقيّمونه ، بل وأن القوة السياسية لدحلان تكتسب على حساب حماس.

وسيخوض تيار دحلان هذه الانتخابات بـ"قائمة مستقلة" عن حركة فتح، وفق مسؤول في التيار. ولا تعترف حركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس (أبومازن) بتيار دحلان وتعتبره "غير شرعي".

وتخوض فتح الانتخابات القادمة برصيد ضعيف من حيث الانجازات السياسية مثقلة بانشقاق يعتبر ضربة سياسية للرئيس محمود عباس بعد إعلان ناصر القدوة خوض الانتخابات بقائمة مستقلة وهو من الشخصيات البارزة في فتح وتم فصله من اللجنة المركزية للحركة، على اثر تلك الخطوة.

ومن المتوقع أن يخترق تيار دحلان وقائمة القدوة الخزان الانتخابي للشق الموالي لعباس في حركة فتح. كما أن حماس تسعى جاهدة لخوض الانتخابات بثقل أكبر إلا أنها فقدت هي ايضا الكثير من رصيدها السياسي على خلفية أسوا وضعه اقتصادي وحقوقي عاشه قطاع غزة تحت حكمها.

ومن المبكر جدا الحكم على مآلات الوضع السياسي فالمشهد يبدو مفتوحا على كل السيناريوهات، إلا أن الواضح منه هو أن فتح عباس لم تعد كما كانت في السابق ولا حماس أيضا.

ويتوق الفلسطينيون إلى قيادة جديدة تقوم على تحسين أوضاعهم الاجتماعية وقد جربوا قيادة عباس الذي يمسك بالسلطة منذ رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في نوفمبر 2004.

{if $pageType eq 1}{literal}