Menu

رئيس لجنة التحقيق في أسباب وفاة الرضع: المسؤولية تتحملها أطراف أخرى لم تدرج في الملف


سكوب أنفو-تونس

عبّر محمد الدوعاجي رئيس لجنة التحقيق في أسباب وفاة الرضع بقسم التوليد بمستشفى الرابطة، عن ارتياحه من تحرك ملف القضية وانتهاء التحقيقات "وأخيرا تحرك الملف بعد سنتين".

 وأشار رئيس لجنة التحقيق، في تصريح لإذاعة الديوان، اليوم 2 أفريل 2021، إلى أن النتائج التي خلصت لها اللجنة لم تختلف كثيرا عن نتائج قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس" اللجنة قدمت 14 ملفا طبيا وقاضي التحقيق تعهد ب 16 ملف ولا يوجد اختلاف كبير بين نتائج التحقيقين".

 ولم يخفي الدوعاجي، رغم التوصل إلى نتائج نهائية للتحقيق، قلقه من تحميل جزء كبير من المسؤولية إلى الصيدلي:" لا يتحمل الصيدلي المسؤولية الكاملة وفي اعتقادي توجد مشكلة في الحوكمة لأنّ المسؤولية تتحملها أطراف أخرى لم تدرج في الملف".

وردّا على سؤال حول التدخل السياسي في قضية الرضع، نفى الدوعاجي، نفيا قاطعا وجود أي تدخل في هذا الملف، " لجان التحقيق اشتغلت في استقلالية تامة وحين ترأسي للجنة كنت من أشد المنتقدين لرئيس الحكومة يوسف الشاهد آنذاك ونفى نفيّا قطعيا وجود تدخل من أي جهة".

وللإشارة تعود أطوار قضية الرضع إلى شهر مارس 2019، حيث توفي 16 رضيعا بسبب تسربات جرثومة من خارج القسم خلال عملية التحضير وتسربت الجرثومة في أكياس المستحضر الغذائي الذي يقدم للرضع الأمر الذي أدى إلى وفاتهم بعد 24 ساعة.

 وقدم وزير الصحة الأسبق عبد الرؤوف الشريف يوم 9 مارس 2019 استقالته من الحكومة إثر هذه الفاجعة.

وبعد سنتين من التحقيقات، وجه قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس تهمة القتل عن غير قصد إلى ثلاث مشتبه بهم وهم مديرة مركز التوليد وطب الرضيع وسيلة بورقيبة ومدير الصيانة ورئيس قسم الصيدلة، وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء قال الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس 1 محسن الدالي يوم الخميس 25 مارس أعلن الدالي عن انتهاء أعمال البحث والتحقيق وتوجيه تهمة القتل عن غير قصد بسبب عدم أخذ الاحتياط والاهمال وعدم التنبه وعدم مراعاة القوانين طبق الفصل 217 من المجلة الجزائية. 

{if $pageType eq 1}{literal}