Menu

الزغمي: لا يمكن أن يكون البحيري خليفة الغنوشي في رئاسة البرلمان


 

 

سكوب أنفو-تونس

أفاد النائب عن الكتلة الديمقراطية، رضا الزغمي، بأنّ عريضة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، لا تزال تراوح مكانها (103) ولم تبلغ عدد الامضاءات المطلوب وهو 109.

وقال الزغمي، في تصريح لسكوب أنفو، اليوم الخميس، إنّ مسألة سحب الثقة طغت عليها الحسابات الشخصية والحزبية الضيقة للنوّاب، ما حال دون بلوغ العدد المطلوب، مؤكدا أنّ بعض النوّاب غلّبوا مصالحهم الضيقة عن المصلحة الوطنية، على حدّ تعبيره.

وأوضح النائب، أنّ الغرض من العريضة ليس إقصاء حركة النهضة كما يرّوج له البعض، أو بسبب خلاف أو عداء شخصي مع رئيس البرلمان، إنمّا هو مبني على تقييم سلبي لأدائه بعد مرور سنة ونصف من توّليه المنصب، وبسبب سوء إدارته للجلسات العامة لأنه في خصومة وصراع مستمر مع عدد من النوّاب، ولمكتب المجلس الذي يسيّره كضيعة خاصة، ما حوّله إلى جزء من المشكل ولا يمكن أن يكون جزء من حلّ الازمة التي تعيشها البلاد، وفق قوله.

وأكدّ الزغمي، أنّ رئيس البرلمان تجاوز في عديد المناسبات صلاحياته لكسب صلاحيات أوسع، معتبرا أنّ ذلك غير مقبول وغير دستوري، مشيرا إلى تصريحات الغنوشي أيضا التي وصفها بغير المسؤولة، مبرزا أنّ هذه الأسباب مجتمعة هي الدّافع لسحب الثقة منه، على حدّ تصريحه.

واعتبر المتحدّث، أنّ رئيس البرلمان لا يدير المجلس كرئيس لجميع النوّاب، إنمّا هو رئيس لكتلته وللكتل الداعمة للائتلاف الحاكم والقريبة من حزبه، بحسب تقديره.

وعن الشخصية التي ستخلفه، أوضح النائب، أنه لا تحفظ لديهم عن أيّة شخصية مهما كان انتمائها الحزبي، المطلوب منها هو القدرة في التسيير والكفاءة في الإدارة، والموضوعية والحيادية في التعامل مع النوّاب والكتل، وفق تعبيره.

وعن الحديث عن إمكانية خلافة النائب نورالدين البحيري للغنوشي، قال المتحدّث، إنّ البحيري ليس شخصية توافقية ومثيرة للجدل، مذّكرا بأنه أعلن عدائه لجميع الكتل قبل توليه حتى رئاسة المجلس، ولا يمكن إصلاح المشكل بمشكل أخر، لأنّ توليه المنصب سيعمق من الأزمة، وفق تقديره.

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}