Menu

صحف فرنسيّة: تأخر الحكومة في فرض الحجر الشامل يضعها في مأزق


سكوب أنفو-وكالات

تعميم الحجر الصحي في جميع أنحاء البلاد من المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم وحللت وناقشت في مقالاتها تداعيات هذا الإجراء وتساءلت عن سبب تأخر الحكومة الفرنسية في اتخاذ هذا القرار رغم ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس خلال الأسابيع الماضية

صحيفة لوفيغارو عنونت: فرنسا اعتقدت أنها لن تتضرر من السلالة البريطانية لكوفيد19، وكتب فانسون بوردوناف أنه رغم تحذيرات الأطباء من عواقب الموجة الثالثة من الفيروس اختارت الحكومة الفرنسية التأني في اتخاذ القرارات الصارمة وأجلت تعميم الحجر الصحي إلى أن اكتظت المستشفيات بالحالات الحرجة للمصابين، وأصبحت المدارس بؤرا لانتشار الفيروس

ويرى الكاتب أنه من بين أسباب التأجيل في اتخاذ هذا القرار، حملة التطعيم ضد الفيروس التي راهنت الحكومة على نجاحها واحتمال تأثيرها إيجابيا على انخفاض عدد الإصابات

عنوان صحيفة لاكروا التي خصصت مقالا للوضع الذي يعيشه قطاع الصحة حيث أشارت الصحيفة للاستياء الذي طال الممرضين والأطباء بسبب تأخر فرض الحجر الصحي في البلاد ونقص الإمكانيات البشرية خاصة في عدد كبير من المستشفيات الفرنسية

لاكروا نشرت شهادة ممرضات في قسم العناية المركزة قدمن استقالتهن بسبب ضغط العمل وتدهور حالتهن النفسية فالعمل لساعات طويلة إلى جانب المصابين بالفيروس وتدهور حالتهم التي قد تصل إلى الوفاة أحيانا أثر على حياتنا الشخصية ووضعنا النفسي تقول إحدى الممرضات

صحيفة لوباريزيان نشرت تحقيقا أجرته مع إحدى العائلات الفرنسية حول تداعيات الحجر الصحي خاصة مع غلق المدارس والعمل عن بعد مع تواجد الأطفال

وتقول سيلين الأم الأربعينية إن العمل عن بعد في ظل تواجد الأطفال في المنزل أمر مستحيل بالنسبة إليها لأنه يحتاج برنامجا يوميا محددا والدراسة عن بعد لا تسهل الأمور. إنه الجحيم تعلق سيلين لكن إذا كان هذا الأمر سيساعد في الحد من انتشار الفيروس فهو شر لابد منه

و كتب مجيد زروقي في صحيفة لوموند أنه بين الأزمة الصحية والاقتصادية تنامت مشاعر التخوف لدى المنظمات الحقوقية والجمعيات الإنسانية من تراجع الدعم المالي من قبل الدول المانحة لمساعدة السوريين

ونقلت الصحيفة عن منظمة أوكسفام غير الحكومية أن حجم التعهدات التي قدمتها الدول المانحة لا يمكنها الاستجابة لنداءات الملايين من السوريين الفارين من بلدهم وديارهم بسبب عشر سنوات من الحرب. فهي لم تتخطى الملياري دولار لعام 2022، بينما طالبت الأمم المتحدة بمساعدات لا تقل عن عشر مليارات دولار للتمكن من مساعدة السوريين المتضررين من الحرب والأزمة الصحية داخل البلاد وخارجها. 

وحول الوضع الذي يعيشه السوريون على الأرض ذكرت الصحيفة أن السوريين النازحين لن يعودوا إلى ديارهم قبل سنوات بسبب تدهور الوضع الاقتصادي وعدم الاستقرار الأمني في البلاد رغم استعادة النظام السيطرة على 70 في المئة من الأراضي

وتضيف لوموند ان مسألة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي لاتزال خارج سيطرة النظام السوري لاتزال موضع جدل ونقاش بين مختلف الدول الغربية وروسيا الراعية للحكومة السورية تعلق الصحيفة.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}