Menu

مورو: الانقلاب كان في تفكير الزبيدي لأنهّ تحدّث عن إرسال دبّابات للبرلمان ومنع عن الشاهد زيارة الراحل السبسي


 

سكوب أنفو-تونس

أوضح نائب رئيس البرلمان السابق عبد الفتاح مورو، في تعقيبه على ما ورد بكتاب رئيس البرلمان السابق محمد الناصر بشأن ما يعرف بالخميس الأسود، بأنّ محمد الناصر لم ينسب إليه شيئا أنمّا نقل عن وزير الدفاع الأسبق عبد الكريم الزبيدي.

وقال مورو، في مداخلة لشمس أف أم اليوم الأربعاء، إنّ ما لم يذكره النّاصر في كتابه هو أننّي اتصلت به ثلاث مرّات، الأولى قبل انعقاد مكتب المجلس لاستشارته في عقد الاجتماع الذي كان متفق عليه مسبقا، رغم تفويضه له بذلك، لكنه أراد التأكد في حال طرأ أي تغيير أو قرّر محمد الناصر العودة للمجلس، وفق قوله.

وأضاف، اتصلت به ثانية بعد خبر العملية الإرهابية التي جدّت بالعاصمة، وإشاعة خبر وفاة رئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي في نفس اليوم، وذلك بحضور عدد من نواب، لإعلامه بعقد مكتب مجلس مرة ثانية بعد حالة الارتباك التي دخل فيها النواب، لتزامن العملية الإرهابية وإشاعة وفاة رئيس الدولة، معتبرين أن ذلك استهداف للبلاد، على حدّ إفادته.

وأفاد المتحدّث، بأنه اتصل أيضا بوزير الداخلية للاستفسار عن الوضع الأمني، كما اتّصل بوزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي للاطمئنان على صحة الرئيس بعد إشاعة وفاته، وبأنه كمأنه عن حالته بأنها مستقرة، وفق تصريحه.

وقال مورو، الحديث عن انقلاب إذا كان مجرد استنتاج فهو مجانب للصحة، ومن غير الممكن تنفيذه لأنّ الصلاحيات الموكولة لنائب رئيس البرلمان محدودة، وتقتصر على التسيير اليومي والعادي للمجلس، وأنه ليس لديه أي تفويض قانوني أو كتابي لتعويض محمد الناصر في قرارته أو الإقرار بوجود شغور في منصبه، لأن ذلك لا يتم إلا بملف طبي وهو لا يملكه، بحسب توضيحه.

وأكدّ مورو، أنّ نواب اجتمعوا أمام مكتبه مرفقين بنسخ من الدستور، لأنهم كانوا في حالة ارتباك من تزامن الاحداث، وللاستفسار عمّا يمكن فعله في هذه الحالة، مبينا أنه لم يشاركهم التجمع ولم يتناقش معهم في أي شيء، ومن لديه خلاف ذلك عليه بتقديم الاثباتات، وفق قوله.

وعن الانقلاب على رئيس الدولة، قال المتحدّث، إنّ الشغور في منصب رئيس الجمهورية لم يخطر بباله أصلا، لأنه هاتف الزبيدي صباحا وأعلمه بأنّ صحته بخير، فكيف يعلن الشغور الذي يتم بملف طبي، والرئيس في صحة جيدة، مستهزئا من قدرته على جمع النواب حوله بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم بشأن تنفيذ انقلاب على رئيس الدولة، وفق تعبيره.

وأكدّ أنه لا مصلحة ولا غاية له من شغور منصب رئيس الدولة أو البرلمان، ولا مطامع له من ذلك، لأنه أصلا غادر الحياة السياسية ولا تعنيه المناصب، وكان مكلف بحماية الشرعية والمؤسسة التشريعية في البلاد فقط.

واستغرب من توقيت الحديث عن هذه المسألة، بعد مرور سنتين ونصف عنها، معتبرا أنّ ذلك امتداد للخلاف الحاصل بين رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، وهو كان في مرمى الأهداف، وأنّ هناك من يريد صنع بطولات على حسابه، في إطار التحضير للمستقبل، على حدّ تقديره.

واستغرب مورو، خروج سيّدة في الاعلام للحديث باسم وزير الدفاع، ثمّ تنّكره لذلك وأنه لم يفوّض أي شخص للحديث باسمه، في تملّص من المسؤولية، مطالبا بفتح تحقيق في هذا الملف حتى يتم كشف الحقيقة، بحسب تعبيره

 واعتبر رئيس البرلمان السابق، أنّ الانقلاب كان في فكر الزبيدي فقط، مسائلا إياه عن سبب امتناعه الحديث عن ذلك حينها، ولماذا تم إثارة المسألة بعد مرور سنتين عن وقوعها، مؤكدا أنّ الزبيدي هو من يفكّر في الانقلاب بحديثه عن إرسال دبّابات إلى البرلمان، وبمنعه رئيس الحكومة الشاهد من زيارة رئيس الجمهورية، لأنه كان في اعتقاده أنه صاحب السلطة العامة آنذاك، مبينا أنه غالط محمد النّاصر بشأنه، وفق تصريحه.

  

 

{if $pageType eq 1}{literal}