Menu

بعد ثلاث سنوات على وفاة عمر العبيدي: هل بقيت مجرد ذكرى أم للقضاء رأي آخر؟


سكوب أنفو – تونس

في مثل هذا اليوم من سنة 2018 إستيقظت الجماهير التونسية على خبر وفاة محب النادي الإفريقي عمر العبيدي بعد العثور عليه غارقا في وادي مليان القريب من ملعب أولمبي رادس، إثر مباراة الإفريقي وأولمبيك مدنين.

وقام إبن التسعة عشرة ربيعا بإلقاء نفسه يوم السبت 30 مارس 2018 عقب نهاية مباراة النادي الأفريقي في إطار الجولة الثانية والعشرين من الرابطة المحترفة الأولى هربا من الأمن الذي ظل يطارده بسبب بعض المناوشات التي حدثت إثر نهاية المباراة.

وأثارت وفاة عمر العبيدي ضجة كبيرة في الشارع التونسي بمختلف شرائحه العمرية وميولاته الرياضية، وعلى مختلف وسائل التواصل الإجتماعي.

ورغم مرور ثلاث سنوات عن وفاة مشجع النادي الإفريقي عمر العبيدي إلا أن حيثيات وتفاصيل الحادثة لم تكشف بعد للرأي العام، ولا تزال عائلته إلى غاية اليوم تبحث عن الحقيقة وهوية الأطراف التي تسببت في وفاته.

وإستبعد محامي عائلة المرحوم عمر العبيدي التومي بن فرحات أن يكون المورطون في مقتل عمر (وعددهم 14 أمنيا) قد تم إيقافهم عن العمل أو سجنهم، مرجحا أن يكون قد تم مكافئتهم بالترقية المهنية

وأضاف بن فرحات في تصريح لإي أف أم مساء أمس الثلاثاء، إنه يأمل في أن يتم عقد جلسات محاكمة علنية أمام الرأي العام لمحاسبة المورطين في مقتل عمر، لأن الجهة المقابلة كان تعوّل على النسيان حتى يتم قبر القضية سيما وأن التهمة ليست هيّنة وهي القتل الغير العمد، وإنه لولا ضغط رأي العام لكان مآل الملف التجاهل

مرت ثلاث سنوات على هذه القضية التي هزت الرأي العام (#تعلم_عوم) وفتح فيها تحقيق لكن هل ستبقى مجرد ذكرى أم أن القضية ستقبر مثل سابقيها أم أن للقضاء رأي آخر؟ 

{if $pageType eq 1}{literal}