Menu

شبكة التصدي لمنظومة التطبيع: جرائم التطبيع تتفاقم وسط صمت إجرامي من نظام الحكم وعلى رأسه النهضة


 

 

سكوب أنفو-تونس

جدّدت الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، بمناسبة يوم الأرض، التصدي لمنظومة التطبيع، وللهجمة الامبريالية والصهيونية عبر أدوات الرجعية العربية الخليجية منها، والعثمانية والمجاميع التكفيرية ومرتزقة حكومات الاستعمار، على فلسطين وعلى تونس والمغرب العربي عامّة.

وأكدّت الشبكة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أنّ خيار المقاومة هو الكفيل بدحر العدو الصهيوني، وإزالة الاحتلال من الوجود.

وشدّدت الشبكة التونسية، على أن استراتيجية التطبيع التي تقوم على الاختراق والاحتواء التدريجي وشراء الذمم، وتجنيد الخونة ستتحطم أمام صمود التونسيين وقواهم الوطنية، مهما بلغ حجم الجرائم التطبيعية المتواصلة والمتفاقمة، أمام صمت رسمي إجرامي مريب لنظام الحكم القائم منذ سنة 2011، وعلى رأسه حركة النهضة وشركاءها وعلى كل المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية والإعلامية والاكاديمية والديبلوماسية.

واعتبرت شبكة التصدي لمنظومة التطبيع، أنّ الخيانة الأعظم تتمثّل في تعامل الطبقة السياسية الحاكمة مع العدو الصهيوني، والتي تعّد العائق الاستراتيجي الأكبر أمام تحرر تونس وشعبها وأمام تنميتها وتطورها واستقلالها وتجسيد سيادتها الكاملة وحفظ أمنها القومي، وأمام رسم سياساتها الوطنية السيادية والإنقاذية في كل المجالات.

وأكدّت، أنّ الاختراق الأميركي والأوروبي لشق من المجتمع المدني والسياسي وإدارة حرب ناعمة كاسحة على عقول وقلوب الشباب، لن تتمكن من فرض الأمر الواقع على تونس وشعبها، بعد أن تسلل التطبيع الغادر إلى الفلاحة والصناعة والتجارة وغيرهم، بما في ذلك بعض المؤسسات العمومية والثقافية والإعلامية، حيث عمل العدو ورعاته في أميركا وأوروبا ووكلاءهم في الخليج وتركيا، على تخريب كل المنظومات التونسية وزرع الخونة والعملاء المحليين فيها لمصلحة كيان الإرهاب الصهيوني.

 ولفتت إلى أنّ هذا الاختراق يشرف اليوم على تدريب المطبعين، ويمرر من خلالهم ما يسمى فرص تطبيع جديدة ويستجلبهم لدراسة واستطلاع البيئة التونسية واستكشاف الوضعية الملائمة للتطبيع، ويوظفهم أكثر من ذلك لكشف وخلق أرضية سياسية مناسبة لإرساء بنية تحتية تطبيعية وديبلوماسبة تطبيعية غير رسمية، وبعث مشاريع تطبيعية خيانية غصبا عن إرادة الشعب وطعنا في ظهره.

وشدّدت الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، مخاطبة من وصفتها بقوى العمالة والخيانة التي تستثمر في التطبيع وترعاه وتسرب سموم الرواية التطبيعية في أوساط الشعب، أنها ستعمل بكل قوة على محاسبتها وعلى إحباط مساعي شبكات التطبيع شريكة الإرهاب الصهيوني، والمسؤولة عن إدارة شؤون التطبيع وحماية مجرميه، وأن تونس لن تركع وشعبها لن يخضع وسينتصر.

وأكدّت أنّ قضية تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني قضية مبدئية وجودية، وليست قضية حساب منح ثقة أو سحب ثقة، ولا قضية إسقاط حكومة وتشكيل حكومة، ولا قضية تسجيل أهداف سياسية لا رئاسية ولا برلمانية.

 

{if $pageType eq 1}{literal}