Menu

وزير الصّحة: تغيير تركيبة اللجنة العلميّة يهدف إلى إضفاء مزيد من الاستقلاليّة على الآراء والتوصيّات العلميّة


سكوب أنفو-تونس

أكد وزير الصحة فوزي المهدي أن قرار الوزارة إدخال تغييرات في تركيبة اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد هدفه رفع الخلط القائم بين اللجنة العلمية واللجنة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا.

 وأضاف فوزي المهدي اليوم الاثنين 29 مارس 2021، في تصريح إعلامي على هامش توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة ومركز المشروعات الدولية الخاصة لإطلاق مشروع "صحة"، أنه ومنذ تسلمه لمهامه لاحظ هذا الخلط، مبيّنا أن ترأسه للجنة العلمية والتي كان فيها عدد من ممثلي إدارة الصحة خلق تشكيكا في قرارات اللجنة.

وأبرز في هذا الصدد أنه كعضو في الحكومة لا يستطيع أن يكون رئيسا للجنة العلمية وفي ذات الوقت عضوا في اللجنة الوطنية، وهو ما اقتضى، حسب تقديره، هذا التغيير في تركيبة اللجنة العلمية بهدف إضفاء مزيد من الاستقلالية على الآراء العلميّة للجنة وتقييمها للمخاطر وتقديم التوصيّات في الغرض والإبقاء على ممثلي الإدارة كملاحظين باللجنة.

 ولفت فوزي مهدي إلى أن اتخاذ قرار إدخال تغييرات على تركيبة اللجنة العلمية في هذا التوقيت بالذات يعود إلى تسجيل انخفاض في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا وفي عدد الوفيات خلال الفترة الأخيرة.

 وحول التصريحات الأخيرة لمنظمة "أنا يقظ" بخصوص تواجد جملة من الاخلالات المتعلقة بمنظومة التلاقيح ضد كورونا، أفاد الوزير بأنه تم وضع منظومة مرقمنة منذ البداية تشرف على كل مراحل عملية التلقيح ورفع كل النقائص إن وجدت لإصلاحها

 وأكد في السياق ذاته، أنه تم التأكيد على ضرورة التثبت من هويات جميع الراغبين في التلقيح داخل مراكز التلقيح، مضيفا أنه في صورة وجود إخلالات سيقع دراستها واتخاذ القرارات المناسبة في شأنها.

 وللإشارة دعت منظمة "أنا يقظ" وزارة الصحة أمس الأحد إلى ضرورة إحترام الأولويات الواردة بالاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، ضمانا لتكافؤ الفرص وتعزيزا لثقة المواطنين في عملية التلقيح.

 كما طالبت المنظمة الوزارة بالعمل على مزيد حوكمة التصرف في منظومة "إيفاكس" وإجراء تدقيق في قاعدة البيانات في أسرع وقت ممكن، مع محاسبة كل مسؤول جهوي أو مركزي تورط في عملية تحويل وجهة التلاقيح إلى غير مستحقيها.

 ولفتت المنظمة إلى أنه في إطار متابعتها لمدى إحترام تطبيق الاستراتيجية الوطنية للتلقيح وعلى إثر ورود عديد البلاغات، تبين وجود "إخلالات"، حسب تقديرها، في منظومة التلقيح تمثلت بالخصوص في تلقيح أعوان صحة من الإداريين من غير المعنيين بالمرحلة الأولى من التلقيح والذين ليسوا من مهنيي الصحة المتعاملين مباشرة مع مرضى كوفيد-19.

  

{if $pageType eq 1}{literal}