Menu

تقرير: إرهابي وقائد فصيل مسلّح من أبرز مساعدي أردوغان في حزب العدالة والتنمية


 

 

سكوب أنفو-وكالات

كشف موقع نورديك مونيتور السويدي، أنّ الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان جلب صديقًا قديمًا له- كان يقود فصيلًا إرهابيا مسلحًا في أواخر السبعينيات، رفع العلم الأحمر لصلاته بجماعة إرهابية تابعة للقاعدة التركية- إلى الإدارة العليا لحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه.

 وأوضح الموقع، في تقرير له نشر اليوم الاثنين، أنّه في مؤتمر الحزب يوم 24 مارس 2021 ، حصل الرئيس رجب طيب أردوغان على مقعد لصديقه المقرب  'ميتين كولونك'، منذ فترة طويلة في مجلس الإدارة والقرار المركزي للحزب الحاكم، تحديدا في المكتب السياسي لحزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية.

وأرجع التقرير، اختيار كولونك إلى أن أردوغان يعتمد بشكل متزايد على الموالين له لتولي زمام الأمور داخل حزبه، وأيضا لتعزيز الدعم من الناخبين الإسلاميين المتشددين ضد تحديات المنشقين عن الحزب، وموائمة سياسات الحكومة بشكل أكبر مع الإيديولوجية الإسلامية السياسية.

 وأورد التقرير أنّه من الواضح أن ماضي كولونك الذي وصفه بالمظلل وسجله سيئ السمعة في الإجرام، لم يزعج الرئيس أو أتباع حزبه، مستشهدا بوثيقة تكشف عن توّلي 'ميتين كولونك مسؤولية الأسلحة صلب المنظمة الإرهابية.

ولفت الموقع، إلى أنّ صديق أردوغان كان أيضا من ضمن المتّهمين في قضية مقتل الصحفي اليساري أوغور ممكو عام 1993، الذي قتل على يد أتراك تم تدريبهم من قبل المخابرات الإيرانية، وتم تصنيف كولونك على أنه متشدد إسلامي متطرف، والذي كان عضوًا في جيش التحرير (منظمة غير شرعية تبنت نظام الخميني الإيراني كنموذج يحتذى به).

 وأفاد 'نورديك مونيتور' بأنّه تم الحصول على المعلومات المتعلقة بكونلوك من المجرم المدان إحسان صديقه في السلاح في مجموعة 'الغزاة' المتشددة، الذي أدلى بإفادة للشرطة في 19 أكتوبر 1982، والذي هرب من تركيا بمساعدة ضابط قنصلية إيرانية حبيب الله إمامي في 14 ديسمبر / كانون الأول 1981، عندما أفرجت عنه المحكمة على ذمة المحاكمة بتهمة جنائية بعد خمسة أشهر في السجن، وأصدرت المحكمة حكم إدانته وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات.

 ونقل التقرير عن ناز قوله للشرطة بأن، "المغيرين شكلوا فرقًا لتفجيرات وقتل وإطلاق نار من سيارة، وأن كولونك كان مسؤولاً عن المدافع في الفريق الثالث، الذي كان ناز جزءًا منه، وقاد الفريق رجل يدعى علي ناجي، وكان كولونك نائبه، وأنّ كولونك كان خبير بالأسلحة والعمليات الإرهابية أكثر منه"، على اعتبار أنّه كان قائد الجناح العسكري صلب التنظيم الإرهابي.

وأفاد التقرير، بأنّ كونلوك عمل بفرع حزب العدالة والتنمية بإسطنبول، بعد تولى أردوغان السلطة في نوفمبر 2002، وقد تم فيما بعد انتخابه كعضو في البرلمان على بطاقة حزب العدالة والتنمية في انتخابات عام 2011.

وكشف الموقع، أنّه في عام 2007، تمت مراقبة ميتين كونلوك من قبل الشرطة بسبب صلاته بجبهة الغزاة الإرهابية، وفقا لتقرير سري صاغه مفتشو وزارة الداخلية، حيث حكمت المحكمة الجنائية العليا الحادية عشرة في أنقرة في 5 سبتمبر 2007 بالسماح بالتنصت على هاتف كولونك في القرار رقم 2007/4540.  وكان التنّصت عليه ضروريا لفكّ تشفير شبكة IBDA-C في تركيا.

 وبحسب التقرير، قامت منظمة الجبهة الإسلامية لمقاتلي الشرق الكبير IBDA-C ، المدرجة كمنظمة إرهابية من قبل تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمعروفة بموقفها المتشدد والأصولي المتعاطف مع القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، بتجنيد الجهاديين الأتراك للقتال في سوريا،  وارتباط Külünk بالمجموعة ليس مفاجئًا نظرًا لحقيقة أنه حوكم لتورطه مع المغيرين في الماضي.

 وأورد الموقع وثيقة سرية تظهر أن محكمة تركية أذنت بالتنصت على كونلوك، وأن المسؤولين الذين حققوا معه عوقبوا لاحقًا من قبل الرئيس أردوغان.

 وفق المصدر ذاته، أعلنت الجبهة الإسلامية لمقاتلي الشرق الكبير، مسؤوليتها عن مجموعة من الأعمال الإرهابية في تركيا، بما في ذلك ما قالت السلطات إنه مؤامرة مشتركة مع القاعدة في تنفيذ تفجيرات اسطنبول عام 2003 لمعبدين يهوديين ، وفرع بنك HSBC والقنصلية العامة البريطانية ، وهجوم عام 2008،  في القنصلية الأمريكية العامة في اسطنبول بالإضافة إلى مقتل العشرات في التسعينيات، على الرغم من اعتقال زعيم الجماعة، صالح عزت إردش ، المعروف لدى أتباعه بأنه القائد صالح ميرزابيو أوغلو ، لقيادته جماعة إرهابية مسلحة في ديسمبر 1998 وحُكم عليه بالسجن المؤبد ، إلا أن الإسلاميين في الحكومة بمن فيهم الرئيس أردوغان ورفاقه تدخلوا في ذلك نيابة عنه.

وظهر اسم كولونك أيضًا كمشتبه به في العديد من تحقيقات الشرطة، من عصابة الجريمة المنظمة الموالية لإيران إلى تنظيم القاعدة والحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) بين عامي 2008 2013، ومع ذلك، اختفت مشاكله القانونية عندما تدخل أردوغان في قضايا وتبييض جرائمه، وفق موقع نورديك مونيتور.

ولفت التقرير أيضا إلى أنّ كولونك أدار عملياته من إسطنبول، مع التركيز بشكل أساسي على مجموعات الشباب في تركيا والخارج بدعم من أردوغان، كما عمل كواحد من العملاء الرئيسيين الذين قدموا المال لعصابة يمينية تسمى عثمانين جرمانيا في ألمانيا لشراء الأسلحة وتنظيم الاحتجاجات، واستهداف منتقدي الزعيم التركي، كما شارك في دعم اتحاد الديمقراطيين الأوروبيين الأتراك الذي أعيدت تسميته باسم اتحاد الديمقراطيين الدوليين في أوروبا.

ملاحظة: الوثائق والصور تعود لموقع نورديك مونيتور السويدي

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}