Menu

ديلو: شهادة محمد النّاصر صحيحة لكنّها منقوصة والزبيدي مستحيل أن يعلم بمحاولة انقلاب ويظل صامتا


 

 

سكوب أنفو-تونس

اعتبر النائب عن حركة النهضة سمير ديلو، فرضية الانقلاب على رئيس الجمهورية الرّاحل الباجي قائد السبسي، التي أوردها رئيس البرلمان السابق محمد النّاصر في كتابه من قبل نوّاب حركة النهضة وتحيا تونس، بالجريمة المستحيلة.

وقال ديلو، خلال حضوره ببرنامج الماتينال على شمس أف أم، اليوم الاثنين، إنّ الفرضيات لا تكون بشأن مواضيع بهذه الخطورة، مضيفا، "كنت شاهد عيان ومن المؤسف القول إن النواب كانوا متسلحين بالدستور".

وتحدّث النائب تفاصيل ما يعرف بالخميس الأسود، قائلا، " كنت أرافع في المحكمة وعلمنا بأن هناك عملية إرهابية وقعت بالعاصمة، توّجهت بعدها للبرلمان فوجدت بالفعل الجميع يحملون نسخا من الدستور، وكان الخبر حينها أنّ عملية إرهابية جدّت، وأنّ الرئيس الباجي قائد السبسي فارق الحياة وليس مريضا، حيث كان الجميع مرتبكا".

واعتبر ديلو، أنّ البرلمان لا يقوم بانقلابات، من يقوم بها هو من لديه سلاح، ويوجد في القانون مصطلح الجريمة المستحيلة، متسائلا، عن سبب قيام النوّاب بانقلاب، مستخلصا بالقول، أنّ شهادة محمد الناصر صحيحة ولكنها منقوصة، بحسب تقديره.

وأكدّ المتحدّث، أنّ عبد الفتاح مورو هو من طلب من محمد النّاصر العودة إلى البرلمان يومها، وأنّه كان شاهدا على مكالمته حيث طلب منه العودة لأنّ النوّاب مرتبكين، مشيرا إلى أنّه اتّصل أيضا بوزير الداخلية للاستفسار عن الوضع الأمني، كما هاتف وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي للاطمئنان على صحّة رئيس الجمهورية الأسبق، على حدّ تصريحه.

وبيّن ديلو، أنّ ما جاء على لسان المحامية دليلة مصدق حول تلقي الزبيدي اتصالا هاتفيا من عبد الفتاح مورو لجسّ النبض، غير صحيح، قائلا، ما تحدّثت عنه لم يحصل، وهي قالت أنّ المكالمات مسجلّة فلنعيد سماعها إذن".

وأضاف، أعرف وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي منذ سنوات، مستحيل أن يبلغ لعلمه وجود محاولة انقلاب ويبقى صامتا، ولا يتحرك وهو وزير الدفاع ولديه القضاء العسكري والاعلام، لانقلاب هو جريمة مستحيلة، وفق تعبيره.

 

{if $pageType eq 1}{literal}