Menu

الجرندي يبحث مع نظيره الإيطالي في روما العلاقات بين البلدين وآفاق تطويرها


سكوب أنفو- تونس

 عقد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي، اليوم الجمعة، في العاصمة الايطالية روما، جلسة عمل مع نظيره الإيطالي، لويدجي دي مايو، تم خلالها بحث واقع العلاقات التونسية الإيطالية، وآفاق مزيد تطويرها في مختلف المجالات.

وأعرب الجرندي، الذي شرع في زيارة عمل الى روما تستمر يومين، عن حرص تونس وعزمها على مواصلة العمل من أجل مزيد تعزيز التعاون المثمر بين البلدين وتطوير علاقات الشراكة الاقتصادية القائمة، ودفع الاستثمارات الإيطالية بتونس، وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الخارجية.

من جانبه، أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، خلال الجلسة، التي عقدت بمقر الخارجية الإيطالية، بمتانة العلاقات بين البلدين، مبينا أن "تونس تعتبر شريكا استراتيجيا بالنسبة لإيطاليا"، ومجدّدا، في هذا السياق، التأكيد على "التزام بلاده بمواصلة دعم ومساندة تونس في كافة المجالات، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار مؤسسات الاتحاد الأوروبي".

وأكد الوزيران الجرندي ودي مايو، أهمية تجسيم الاستحقاقات الثنائية في الفترة المقبلة، وفي مقدمتها الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية، قيس سعيد، إلى إيطاليا، بدعوة من نظيره الإيطالي، والتي من شأنها مزيد توطيد العلاقات بين البلدين على جميع الأصعدة، إضافة إلى عقد الاجتماع الثاني للمجلس الأعلى الاستراتيجي للتعاون التونسي الإيطالي بروما، والدورة الرابعة للمشاورات السياسية بين البلدين.

ونوّه الوزيران بمستوى التنسيق المتواصل بين البلدين حول عدد من المسائل المطروحة، ولاسيما ملف إرجاع النفايات الإيطالية إلى مصدرها، والجهود المبذولة لمكافحة الهجرة غير النظامية، والعمل على معالجة جذور هذه الظاهرة.

ومثل اللقاء أيضا مناسبة لاستعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي، وخصوصا أطر التعاون لمجابهة تداعيات وباء كورونا المستجد، إلى جانب التطورات الإيجابية المسجلة على صعيد الملف الليبي، حيث شدّد الجرندي ودي مايو على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور حول مختلف هذه القضايا.

وفي إطار نفس زيارة العمل، عقد عثمان الجرندي لقاء مع رئيسة مجلس الشيوخ الإيطالي، ماريا إليزابيتا ألبيرتي كازيلاتي، تم خلاله استعراض خصوصية وعمق العلاقات التونسية الإيطالية، وإبراز أهمية دفع نسق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يكفل إرساء شراكة إستراتيجية فاعلة بين البلدين.

 

 

 

 


 

{if $pageType eq 1}{literal}