Menu

عبد السلاّم: كتاب المنصف بن سالم قدّم دليلا ماديّا عن الجهاز السرّي للنهضة وإنكارها له يعني وجوده


 

سكوب أنفو-تونس

أكدّ مخطّط عملية باب سويقة والخبير في العدالة الانتقالية، كريم عبد السلاّم، أنّ شهادة القيادي المتوّفى بالنهضة المنصف بن سالم، التي ضمنّها في كتابه، تختلف عن شهادته.

وأوضح عبد السلاّم في حوار له مع صحيفة الشارع المغاربي في عددها الصّادر اليوم الثلاثاء، أنّ الفرق يمكن في أنّه قام بمراجعات فكرية وذهنية، ثمّ غادر هذا الفكر والأيديولوجيا، ووضع نفسه في معيار حقوقي وإنساني وقانوني، في حين يتحدّث بن سالم وفق منطق البطل، في حين هو اعتذر من التونسيين وفق منطق المجرم الذي أخطأ في حق العباد وحق نفسه وعائلته والشعب، أمّا هو فكان يروي بصوت البطل والمنقذ، على حدّ تقديره.

وعن سبب سحب 50 ألف نسخة من كتاب المنصف بن سالم من السوق، كشف المتحدّث أنّ بن سالم سرّب في الكتاب معطيات ترسم ملامح مجموعة الإنقاذ، التي تعتبر الدليل المادي للجهاز السرّي لحركة النهضة، وفق قوله.

وبشأن المعطيات التي بحوزته عن هذا الملّف، قال، "بالنسبة لي طالما لم تقدم النهضة هيكلتها، فالأمر على ما هو عليه، فلتنشر على الطاولة وتفسّر لنا"، مضيفا، "أنا أطرح سؤالا منهجيا فقط، هل عبرت النهضة كل هيكلتها القديمة من السرية إلى العلن؟"، مطالبا بمعرفة هياكلها سابقا، وبالكشف عمّا غيّرت فيها، معتبرا أنّ القاعدة المنطقية تقول أنّ النفي والنفي يعني إثبات، بمعنى أنّ من ينكر شيئا غير موجود فهو يثبته، حيث يقولون أنّ ليس لهم جهاز سرّي، ثمّ ينكرون وجوده، وفق تعبيره.

وختم بالقول، "بالنسبة لي طالما لم تقم بمراجعات عميقة، فهذا يعني أنّ هيكلتها القديمة الخاصّة والعامّة، والمدنية وغير المدنية، كلّها لا تزال قائمة، إلى حدّ الآن يغضون الطرف عن هذه المسألة، وبالدليل للنهضة القدرة على السيطرة على كل شيء". 

{if $pageType eq 1}{literal}