Menu

كريم عبد السلاّم: لطفي زيتون يدّعي الحداثة وهو العصا الغليظة للغنوشي والدّاعي للجهاد والتسليح


سكوب أنفو-تونس

أكدّ منّفذ عملية باب سويقة كريم عبد السلاّم، أنّ هيئة الحقيقة والكرامة لسهام بن سدرين، تجاهلت حادثة باب سويقة، واعتمدت سيناريو تلبيسه الرواية الرسمية لحركة النهضة وتقديم العملية بكونها كانت ضحية عملية مزدوجة من النظام.

وأضاف عبد السلاّم، بالقول في حوار له مع أسبوعية الشارع المغاربي في عددها الصّادر اليوم الثلاثاء، "عندما فشلوا في العثور على المسوّغات القانونية لسد الثغرات، اختارت الهيئة القفز على هذه العملية وعلى جميع العمليات الأخرى"، معتبرا أنّ الهيئة انبثقت عن برلمان وكتل، ولن تخرج بالطبع عن مصالحهم السياسية، معتبرا أنّها أصبحت هيئة منح، على حدّ تعبيره.

وبشأن المراجعات التي قامت بها الحركة، سخر المتحدّث ممّا يسمّى بالمراجعات ومتسائلا عن ماهيتها، معتبرا أنّ مؤتمر فصل الدعوي عن السياسي، هو إجراء هيكلي داخلي، أمّا المراجعات الحقيقية فهي أعمق من ذلك بكثير، داعيا إيّاها إلى بسط أفكارها وأعمالها على الطاولة وتفكيكها ثمّ الحديث عن المراجعة، وفق قوله.

وعن المراجعة التي قام بها القيادي المستقيل لطفي زيتون، قال بتهكم، "المراجعات يعني أن يقوم الصباح بارتداء بدلة الحداثة"، مؤكدا أنّ لطفي زيتون مطالب بتوضيح تاريخه، لأنه حوكم ضمن مجموعة 1987 أو ما يسمّى بمجموعة الإنقاذ، داعيا إيّاه إلى الحديث عن هذه التجربة، ودوره فيها، ولماذا قفز عنها، والحديث عن دوره في ثلاثة مؤتمرات بالمهجر، كان فيها العصا الغليظة لراشد الغنوشي، وكان يهدد من يخرج عن طاعته، وأيضا الحديث عن مجموعة 1994، والذين ربطهم بالجهاد الإسلامي ودعاهم إلى العمل المسلّح ثم تم إيقاف أعضاء هذه المجموعة، وحوكم زيتون مع عدد من أعضائها غيابيا، قائلا، "يحدّثنا أوّلا عن تجاربه ثمّ سنرى إن كان حداثيا أم لا".

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}