Menu

متابعة/ عبد السلاّم: الجلاصي واللوز والوريمي قادوا مرحلة التسليح والعريّض دفع للمواجهة مع النظام


سكوب أنفو-تونس

تحدّث مخطّط ومنّفذ جريمة باب سويقة كريم عبد السلاّم، في حواره مع صحيفة الشارع المغاربي في عددها الصّادر اليوم الثلاثاء، عن فترة التسليح التي قامت بها حركة النهضة وعن السيّاق الذي تنّزلت فيه.

وكشف عبد السلاّم، أنّه عند انطلاق هذه الفترة كان هاربا من الملاحقة الأمنية، وأنّ سياق هذه الفترة كان في إطار الخطة الاستثنائية التي استباحوا فيها تقريبا كل شيء، والتي كانت تنّص على تسليح المجموعات، ثم تحولت إلى ما يشبه التنظيم الخاص وليس الجهاز السرّي، حيث أصبحت هناك مجموعات مرابطة داخل المنازل تجمع ما طالت اليد من الأسلحة، على الأقلّ المصنعة محليا، والتي تم تجميعها من الجنوب وتعود لفترة الحرب العالمية الثانية، بحسب تصريحه.

وأفاد المتحدّث، بأنّ المسؤول عن هذه المرحلة رأسا، هم أعضاء المكتب التنفيذي الحبيب اللوز والعجمي الوريمي وعبد الحميد الجلاصي وعبد الكريم الهاروني والصحبي عتيق، وفق شهادته.

وعن تحميله للقيادي ووزير الداخلية الأسبق علي العريض مسؤولية الدفع للمواجهة مع النظام، قال عبد السلاّم، من يقول عكس ذلك يقدّم ما بحوزته من أدّلة ومعطيات، مؤكدا أنّ علي العريض هو من قاد التصويت على فرض الحريات داخل المؤتمر، واستعمل أسلوبه المتمكن منه وهو التمويه واستعمال النقاشات المطوّلة حتى إرهاق المؤتمرين ومغادرة بعضهم، حتى يقرر تمرير القرار للتصويت بفارق صغير، وفق إفادته.

وأكدّ المتحدّث، أنّه غير معنيّ بالأسماء -ردّ على القول بأنّ الغنوشي من قاد المواجهة مع النظام- بقدر عنايته بالمسؤولية الأخلاقية في قيادة الحزب، سواء الغنوشي أو غيره، قائلا،" ليس لي مشكل شخصي مع راشد أو العريّض، هم مطالبون بالتفسير، عمّا حدث في المؤتمر، ومن دعا للمواجهة ومن فرضها ومن يتحمل المسؤولية الأخلاقية؟ عليهم بالخروج وكشف الحقيقة التاريخية، على حدّ تعبيره. 

{if $pageType eq 1}{literal}