Menu

أحمد صواب: التسريبات الأخيرة ظرف مناسب للقضاة لإثبات استقلاليتهم


سكوب أنفو-تونس

كشف القاضي المتقاعد، أحمد صواب، أنّ عدد الملّفات التّي تستدعي تدخّل النيابة العموميّة لا متناهي وفي تزايد مستمّر، "مثلا عندما تحصل مناوشات بين نائبين أو عندما يتّم الاعتداء على صحفي يطرح دائما سؤالا لماذا لا تتّحرك النيابة العموميّة؟".

وأوضح صواب، في تصريح لصحيفة الشروق، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 23 مارس 2021، في تعليقه على التسريبات الأخيرة التّي نشرها النائب راشد الخياري حول محادثة بينه وبين رئيس الكتلة الديمقراطيّة محمد عمار، أنّ هذا الملّف يعتبر سياسيّا كالقنبلة العنقوديّة و في كلّ هذا الإطار يأتي نوع من الخشية من القضاء في أن يحرك تلك الملّفات.

وشدّد القاضي المتقاعد على أنّه من "حسن الحظّ أنّ النيابة العموميّة تحرّكت في هذا الملّف، وهذا الإيجابي اليوم"، معتبرا أنّ الضغط الذّي حصل من الإعلام والمجتمع المدني هو ما أجبر القضاء على التدّخل.

كما اعتبر الأستاذ أحمد صواب، في حواره الصحفي، أنّ تأخر تدّخل النيابة العموميّة في ملّف التسريبات يعود إلى التعقيدات التّي يحملها الملّف والاتهّامات الخطيرة وخاصّة الفساد المالي والسياسي و "هو موضوع شبهة جديّة لذلك يخاف القاضي".

وأكّد صواب أنّ "الظرف مناسب للقضاة لإثبات استقلاليّتهم ولا يخافون فالملفات تحركت أمام التفقديّة والإعلام يراقب وهناك أكبر ملفيّ فساد في القضاء تّم تحريكهما"، متابعا أنّه "هذه أيض، فرصة لتنقيّة السلطة القضائيّة من الفاسدين وفرصة للنيابة العموميّة خاصّة والتحقيق لإثبات استقلاليّتهم والرأي العام معهم، و بهذه الملّفات يمكن تكريس استقلاليّة القضاء على أرض الواقع بعد تكريسها بالقانون".    

{if $pageType eq 1}{literal}