Menu

منّفذ عملية باب سويقة: الهاروني قاد المرحلة الأكثر توّحشا في فترة تحرير 'المبادرة'


سكوب أنفو-تونس

علّق منّفذ ومخطّط عملية باب سويقة 1989، كريم عبد السلاّم، على تصريح الغنوشي الذي وصف شهادته بـ"المحاولة البائسة واليائسة التي تهدف لتحويل حركة سياسية منذ 1981، وهي الحزب الأكبر في البلاد سواء في المعارضة أو الحكم، إلى حالة وقصّة أمنية، ومحاولة ربطها بالإرهاب"، بأنّ رئيس النهضة يتّهمه من منطلق تقييمات أخلاقوية، معتبرا أنه لم يوّجه اتّهامات مباشرة لحركة النهضة، إنمّا روى ما حدث وقدّم شهادته فيما يتعلّق بسياق كامل ومحطات تاريخية، كان أولى وأحرى به تفسير السياقات وتقديم روايته بخصوصها.

وأكدّ عبد السلاّم، في حوار له مع جريدة الشارع المغاربي في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، بأنّ حركة النهضة أثبتت أنّها حركة طلاّب سلطة وليست حركة قيم ومعنى ومشروع بديل، ما دفعه للقطع معها رفقة مجموعة أخرى، بحسب تأكيده.

وفيما يتعلّق بالجهاز الخاصّ بحركة النهضة، أفاد كريم عبد السلاّم، بأنه بعد حلّ تنظيم حركة النهضة سنة 1991، انسحب من الخلايا التنظيمية كبار السنّ والنساء والمرضى، وانقسمت أغلبها إلى مجموعات تتدّرب وتتكوّن، وتحوّل إلى جهاز خاصّ أي جهاز عمليات وألغيت فيه جميع النشاطات الأخرى (الثقافية التربوية الدعوية)، وأصبحت جميعها تنشط في اتّجاه واحد، بحسب قوله.

وبشأن ما يسمّى بتحرير المبادرة التي نتجت عن المؤتمر الخامس للحركة وكيفية الاعداد لها، أفاد بأن قيادات من المكتب التنفيذي ومن مجلس الشورى والقيادات الوسطى، نزلت في حملة تفسيرية موجهة إلى القواعد لتفسير خطة فرض الحريات التي تمّخض عنها المؤتمر، مشيرا إلى أنّه من بين من قادوا الحملة التفسيرية آنذاك تقلدوا مناصب وزارية بعد الثورة، وأصبحوا فاعلين في المشهد السياسية، على حدّ قوله.

وفي ذات السيّاق، أفاد بأنّ القيادي ورئيس مجلس شورى الحركة عبد الكريم الهاروني، كان في تلك الفترة عضو المكتب التنفيذي وهو الذي أدار الخطة الاستثنائية، والتي تعّد الأكثر توّحشا في فترة تحرير المبادرة، أيضا القيادي المستقيل حاليا عبد الحميد الجلاصي كن حينها مكلّفا بالإدارة وكانت جميع القرارات والمأموريات من توزيع مهام والترتيب اللوجستي والانطلاق في التنفيذ تمر عبره، كما كان المشرف عن مختلف الجوانب اللوجيسيتة، بحسب تصريحه.

  

{if $pageType eq 1}{literal}