Menu

واشنطن بوست: تركيا الرابح الأكبر من التسوية الليبية


سكوب انفو- وكالات

اعتبرت جريدة "واشنطن بوست" الأميركية أن تركيا هي الرابح الأكبر من التسوية التي رعتها الأمم المتحدة للأزمة في ليبيا بعد مساعدتها لحكومة الوفاق الوطني في صدّ الهجوم الذي نفذته القوات التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر من أجل السيطرة على العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة يمكنها المساعدة في تعزيز النظام الجديد الهش هناك.

وجاء في مقال لهيئة تحرير الصحيفة يوم أمس الأحد، إن التطورات التي حدثت هذا الأسبوع في ليبيا باتت موضع ترحيب كبير، حيث أنه بعد عقد من الفوضى، اتخذت الدولة الغنية بالنفط خطوة مهمة نحو نظام سياسي جديد»، مشيرة إلى الذكرى العاشرة للربيع العربي التي أثارت حسابات مؤلمة لسفك الدماء والأزمات الإنسانية، وتجدد الاستبداد في أعقاب الانتفاضات الشعبية في الشرق الأوسط.

ورأت الصحيفة الأمريكية، أن وقف إطلاق النار في ليبيا الذي وقع في جنيف يوم 23 أكتوبر 2020 سمح لوساطة الأمم المتحدة بتنظيم مؤتمر سياسي انتخب فيه رجل الأعمال عبد الحميد الدبيبة رئيسا للوزراء ووافق مجلس النواب على منح حكومته الثقة الأسبوع الماضي والتي تضم من بين أعضائها أول وزيرة للخارجية في ليبيا.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن الحكومة الليبية الجديدة «تواجه عقبات هائلة، بدءاً من تجديد الخدمات الأساسية، وتوحيد البنك المركزي ومؤسسات الدولة الأخرى، وتنظيم انتخابات ديمقراطية موعودة في ديسمبر، لافتة إلى أن "الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن القوى الأجنبية التي حشدت حوالي 20 ألف مقاتل في البلاد، بقيادة تركيا وروسيا، فشلت حتى الآن في سحب المرتزقة وكميات هائلة من الأسلحة التي قاموا بشحنها إلى البلاد - في انتهاك لحظر الأمم المتحدة.

ولفتت "واشنطن بوست" إلى أن حكومة الدبيبة رغم تعهدها بالاحتفاظ بالاتفاقية البحرية التي تمنح أنقرة حقوقا قيمة محتملة في البحر المتوسط إلا أن بقائها يعتمد على ما إذا كان نظام فلاديمير بوتين الروسي سيأمر بإخراج مرتزقة مجموعة فاجنر، إلى جانب طائراتهم وبطارياتهم الصاروخية والأسلحة الثقيلة الأخرى، مشيرة إلى أن الروس منذ الشهر الماضي كانوا يعززون قواتهم ويخترقون وقف إطلاق النار.

{if $pageType eq 1}{literal}