Menu

بعد شهادة منّفذ عملية باب سويقة: الزغمي يدعو النيابة العمومية للتحرّك ضدّ حركة النهضة


 

سكوب أنفو-تونس

اعتبر النائب والقيادي بحزب التيار، رضا الزغمي، أنّ شهادة المنّفذ والمخطّط لأحداث باب سويقة سنة 1991 كريم عبد السلام، يوم أمس، على درجة عالية من الخطورة.

وأكدّ الزغمي، في تصريح لسكوب أنفو، اليوم الاثنين، أنّ جريمة باب سويقة التي راح ضحيتها مواطنين أبرياء، تؤكد أنّ حركة النهضة كلما يضيق عنها الخناق تلجأ للعنف، وهو ما أكدته شهادة عبد السلاّم، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن النهضة، كما لجأت إلى العنف سابقا باستعمال الزجاجات الحارقة وحمض النتريك (ماء فرق) وغيره، تستعمل اليوم ذات الأساليب وهي في الحكم وشعورها بأنّها مستهدفة، مبرزا أنّ مشروع النهضة بات أكثر وضوح وهو التمكين من مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والعمق الاجتماعي، وفي هذه النقطة تتجلّى خطورة الحركة، على حدّ تصريحه.

وقال المتحدّث، إنّه كان من المفترض أن تتحرّك النيابة العمومية، بعد تصريحات مخطّط ومنّفذ عملية باب سويقة، خاصّة وأنّ كشفه عن امتلاك الحركة لجهاز عسكري وأمني واستعلاماتي آنذاك يؤكد امتلاكها للجهاز السري اليوم، داعيا إلى ضرورة التحرّك القضائي وفتح الملّف لإماطة اللّثام عن قضية تهدّد السلم والأمن القومي، وفق تقديره.

ويشار إلى أنّ مخطّط ومنّفذ ما يعرف بعملية باب سويقة سنة 1991، التي استهدفت مقر لجنة تنسيق باب سويقة أحد أذرع حزب التجمع الدستوري الحر، تحدّث أمس خلال حضوره بشمس اف ام، عن شهادته في تلك الفترة، والتي تضمنّت تفاصيل اختراق النهضة لعدد من أجهزة الدولة كالجهاز العسكري والأمني، واختراقه لحزب التجمع الحاكم ودوره في نقل التقارير والمعلومات لحركة النهضة، وعن التنظيم العسكري والاستعلاماتي لها، وعن دور عدد من القيادات منهم عبد الحميد الجلاصي في تجييش الشارع وتحريض الشباب على أعمال عنف وحرق وتخريب  في مواجهة مفتوحة مع النظام.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}