Menu

الزّغمي: الغاية من التسريب هي حماية الغنوشي من سحب الثقة منه


سكوب أنفو-تونس

وصف القيادي والنائب عن حزب التيار الديمقراطي، رضا الزغمي، التسجيلات الصوتية لرئيس الكتلة الديمقراطية محمد عمّار، التي سرّبها النائب راشد الخياري بعد تسجيله خلسة في منزله، بالعمل اللاّأخلاقي والمشين.

وأوضح الزغمي، في حديث لسكوب أنفو، اليوم الاثنين، أنّ ما قام به الخياري، خيانة للمجالس والبيوت، وانتهاك للحريات الفردية وللفضاء الخاص، مؤكدا أنّ فحوى التسريبات لا يتضمّن أمرا مسيء لرئيس الكتلة ولا لحزب التيار، ولا يهدّد استقرار البلاد وأمنها أو يضر بالصالح العام، على حدّ تقديره.

وبيّن المتحدّث، أنّ الغاية من التسريب هي حماية رئيس البرلمان راشد الغنوشي، في علاقة بعريضة سحب الثقة منه وعملية جمع الامضاءات، بحسب قوله.

ولفت الزغمي، إلى أنّ المستهدف من هذا التسريب من وراء محمد عمّار هو الحزب ورئيس الجمهورية، معتبرا أنّ هذه العملية ممنهجة وتمّ التخطيط إليها مسبقا، وتمّ فيها استغلال الظرف المشحون الذي تمّر به البلاد وأيضا الحزب (استقالة الأمين العام غازي الشواشي)، مؤكدا أن ما يشهده الحزب من اختلافات في التوجهات والمواقف والتقديرات أمر طبيعي ولن يكون مدخلا لتصدّعه، لأنه حزب ديمقراطي له هياكل ونظام داخلي ومؤسسات يلتزم بها الجميع، وفق توضيحه.

واعتبر النائب، أنّ الخطر يتمّثل فيما وصفها بالمؤامرات والأساليب 'القذرة'، التي تسعى في شكلها لضرب الحزب، ولكن مضمونها لا يدين الحزب في شيء، لافتا النظر إلى أنّ هذه 'التسجيلات والتسريبات'، تعبّر عن سعي الائتلاف الداعم للحكومة الممّثل في النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة، لضرب التيار والكتلة الديمقراطية الدّاعمة لرئيس الجمهورية، وتتقاطع معه في عديد التوّجهات والخيارات والتصوّرات، بحسب تعبيره.

وأكدّ أنّ النائب الخياري، أنّ ما أتاه الخياري، هو خدمة قدّمها لقلب تونس وحركة النهضة، خاصّة وأنّ الأحزاب تعوّدت على هذه 'الأساليب القذرة' التي مارستها ومورست عليها، مذّكرا بالتسريب من داخل حركة النهضة لراشد الغنوشي، وتسريبات أخرى للقروي وغيره، مبرزا أنّ ممارسة السياسة بهذه الأساليب لن تزيد إلاّ من تعفين المناخ السياسي، وتخفض من منسوب الثقة، وتجعل من الممارسة السياسية ممارسة لا أخلاقية، بحسب وصفه.

ودعا النائب، إلى ضرورة أخلقة العمل السياسي، للنأي به من هذه السلوكات والأساليب التي لن تزيد إلاّ من تعفينه، ولن تساعد على بناء أنظمة سياسية ولا حزبية، وتساهم فقط في ضرب مؤسسات الدولة، ورئاسة الجمهورية بالأساس، على حدّ قوله.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}