Menu

مجلس الأمن يدعو 'المرتزقة' والقوات الأجنبية من مغادرة ليبيا والبدء في نزع السلاح


 

سكوب أنفو-وكالات

دعا مجلس الأمن الدولي، إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون مزيد من التأخير، مرحباً بالثقة التي منحها البرلمان الليبي للحكومة الانتقالية في البلاد.

وطالب مجلس الأمن في إعلان صدر ليلة الجمعة، تبنّاه بالإجماع، أن مجلس الأمن يدعو جميع الأطراف إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار أكتوبر، ويحض الدول الأعضاء على احترام الاتفاق ودعم تنفيذه بالكامل.

"وجاء في الإعلان، أنّ مجلس الأمن يقرّ بالحاجة إلى التخطيط لنزع سلاح الجماعات المسلحة وتسريحها وإعادة دمجها، وإصلاح قطاع الأمن، وإنشاء هيكل أمني شامل بقيادة مدنية لجميع أنحاء ليبيا".

وبحسب الأمم المتحدة، كان لا يزال هناك زهاء 20 ألف جندي ومرتزقة في ليبيا نهاية عام 2020، ولم تتم حتى الآن ملاحظة أي حركة انسحاب، ودعا مجلس الأمن إلى الاحترام الكامل من جانب جميع الدول الأعضاء لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، طبقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ويشار إلى أن هذا الحظر المفروض منذ عام 2011 يُنتهك بشكل منتظم منذ سنوات وفقا لخبراء الأمم المتحدة المكلفين بمراقبته، ومن المتوقع صدور تقريرهم السنوي في الأيام المقبلة.

ونقلت العربي الجديد، عن مصادر ليبية مقربة من لجنة 5 + 5، أمس الجمعة، عن الاتفاق على بدء انسحاب المقاتلين الأجانب والمرتزقة من كلا الطرفين المتنازعين عبر مراحل أساسية، مشيرة إلى أن أهمها إخلاء مدينة سرت بالإضافة إلى محيطها من منطقة بن جواد (135 كيلو متراً شرق سرت)، وحتى أبو قرين (138 كيلومتراً غرب سرت)، بعد الانتهاء الكامل من نزع كل الألغام المزروعة في سرت ومحيطها، تمهيداً لوصول قوة شرطية تخضع لسلطة حكومة الوحدة الوطنية وفتح الطريق الساحلي بين الشرق والغرب

وكشفت المصادر، أن "فريق المراقبين الدوليين التابع للأمم المتحدة، الذي وصل إلى طرابلس في الأسبوع الماضي، سيرفع تقريراً لمجلس الأمن، الأسبوع المقبل، يتضمن الخطة التي اتُّفِق عليها بشأن سحب المقاتلين الأجانب والمرتزقة، والتي ستتضمن مراحل أخرى تتلو إخلاء سرت ومحيطها، وستقتصر المراحل الأولية على الانسحاب إلى مناطق خلفية في قواعد عسكرية، مثل قاعدة الوطية، جنوب غرب طرابلس، وقاعدة براك الساحلية المحاذية لمدينة سبها، جنوبيّ البلاد".

وبشأن الخروج الكلي للمقاتلين الأجانب، أكدت المصادر أن "الاتفاق تمّ على انسحاب المقاتلين الأجانب من مناطق وسط البلاد إلى مناطق خلفية في الخطوتين الأولى والثانية، تمهيداً لوصول فريق دولي موسع لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مطلع ماي المقبل، وستكون من بين مهامه معالجة الوضع القانوني للوجود الروسي والتركي في ليبيا، فيما ستكون مسألة إجلاء المرتزقة الأفارقة "قريبة التنفيذ"، دون تحديد موعدها".

  

{if $pageType eq 1}{literal}