Menu

ورد اسمه بتقرير التفقدية: مستشار برئاسة الحكومة من بين المتوّرطين في قضية راشد والعكرمي


سكوب أنفو-تونس

تنعقد اليوم الثلاثاء، جلسة للمجلس الأعلى للقضاء، للبثّ في إمكانية إزاحة الرئيس الأول لمحكمة التعقيب الطيب راشد من منصبه على رأس المحكمة، على خلفية التهم المنسوبة إليه من قبل وكيل الجمهورية السابق البشير العكرمي.

ودعت أنا يقظ، في بيان لها اليوم الثلاثاء، المجلس الأعلى للقضاء لعقد ندوة صحفية لإنارة الرأي العام من خلال الكشف عن التجاوزات الواردة في تقرير التفقدية العامة بوزارة العدل، والكشف عن أسماء القضاة الأربعة عشر المتورطين.

وأكدّت المنظمة، على ضرورة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإزاحة ذوي الشبهات من المشهد القضائي، ضمانا لإقامة العدل وحماية لحقوق المتقاضين حتى لا يكون مصيرهم بين أيدي قضاة، يطمع الفاسد في حيفهم وييأس المواطن من عدلهم.

 وطالبت المنظمة، بإخضاع كل من ستثبت إدانته للمساءلة التأديبية والمحاسبة الجزائية، مستنكرة في ذات السياق التباطؤ والمماطلة في البت في تنحية الطيّب راشد، الّذي على الرغم من خطورة الاتهامات الموجهة إليه لازال يمارس سلطته على "محكمة القانون"، بل وسمح لنفسه أن يرأس الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين لإبداء رأيه في مسائل دستورية حاسمة.

 وحمّلت أنا يقظ، جانبا هاما من المسؤولية في تعطيل مسار هذا الملف لوزارة العدل، الّتي ماطلت في تسليم التقرير وأخضعته للتجاذبات السياسية.

 كما استغربت المنظمة، من ابقاء رئاسة الحكومة على القاضي الملحق كمستشار بمصالحها الوارد اسمه في تقرير التفقدية العامة بوزارة العدل، من ضمن المتورطين سالفي الذكر، في حين أن رئيس الحكومة قد تعهد بوضع كل الإمكانيات الضرورية لمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة والشفافية.

ويشار إلى أن صحيفة الشارع المغاربي أوردت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، مقالا تحدّثت في جزء منه على أنّه وبخلاف الطيب راشد والبشير العكرمي ، تمت إحالة ملفات تتعلق بـ14 قاضيا منهم مرشحين سابقين لوزارة الداخلية ، أحدهما يواصل الى اليوم مهامه كمستشار لرئيس الحكومة هشام المشيشي ، والثاني ابتعد عن المشهدين القضائي والإعلامي، بعد ان اصبح بشكل واضح محسوبا على طرف سياسي بعينه ، وضربت بذلك مصداقيته واستقلاليته كقاض وأيضا كأحد الواجهات الرسمية المتحدثة باسم أهم الاجهزة القضائية على الاطلاق من حيث ثقل القضايا التي تنظر فيها. 

{if $pageType eq 1}{literal}