Menu

المكّي يدعو للتصدّي للتدّخلات الأجنبية المعادية للديمقراطية والمال السياسي


سكوب أنفو-تونس

اعتبر القيادي بحركة النهضة عبد اللطيف المكّي، أن حلّ الأزمة السياسية، هو الشرط الضروري لإنقاذ الوضع المالي والاقتصادي لدى الفاعلين التونسيين والشركاء الدوليين.

واقترح المكي، في تدوينة له، اليوم الاثنين، كحلّ للأزمة تشكيل خلية أزمة في كل حزب، وانطلاق الاتصالات فيما بينها لإيجاد مخرج للوضعية الرّاهنة، وفق مقتضيات الدستور والقانون والمصلحة العليا للبلاد، على حدّ تعبيره.

ودعا القيادي بالنهضة، إلى ضرورة تفعيل مبادرة الحوار الوطني التي دعا إليها اتحاد الشغل، للاستفادة من مخرجاتها، بحسب قوله.

كما دعا المكّي، إلى ضرورة التصدي للتدخلات الأجنبية المعادية للتجربة الديمقراطية، والتي تركز على بعض المجموعات والأفراد المعروفين، وليس لهم من وسيلة سوى إغداق المال والحملات الاعلامية لقنواتهم التلفزية، وفق تعبيره.

وأكدّ وزير الصحة السابق، أنه هناك حديث عن تدخلات وعن مال في أوساط سياسية، ولابدّ من الكفّ عن هذا الفعل، لأنه سيأتي يوم ويكشف فيه المستور عن هذه الأعمال، وهي مدعاة للمحاسبة، مشيرا إلى أنه بدل الاستقواء بهذا على وضع البلاد وشركاء الوطن، لا بد من التوجه الى سلوك سياسي شريف وواقعي يبحث عن المشترك الوطني، ويبني حوله مواقف وتحالفات وبرامج، على حدّ تقديره.

ودعا المكّي، ما أسماه باليسار الراديكالي المنظم، الى نبذ عقلية اعتبار كل مخالف له نقيضا لا يرى فيه إلا السلبيات والفظائع، والتوجه الى فلسفة واقعية تأخذ بعين الاعتبار ثقافة البلاد، ويستثمر في الشراكة الوطنية ويساهم في بعث الأمل في البلاد والعمل من أجل ذلك، على حدّ قوله.

  

{if $pageType eq 1}{literal}