Menu

التحالفات السياسية تسيطر على المشهد السياسي في حركة فتح


سكوب أنفو - أحمد عزت

تتصدر حركة فتح المشهد السياسي الفلسطيني عقب انتهاء أعمال اجتماع اللجنة المركزية للحركة في رام الله دون حسم الكثير من الخلافات بشأن موقف الحركة من الانتخابات. وتصاعدت أهمية نقطة التحالفات السياسية في ضوؤ التصريحات التي أدلى بها أمس الخميس ناصر القدوة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والذي أشار إلى ضرورة تغيير النظام السياسي الفلسطيني ، وليس إصلاحه،  لأنه من الصعب إصلاح جزء بمعزل عن الأجزاء الأخرى، ولابد من وجود رؤية متكاملة.

وتزايدت دقة هذه الأزمة ولاحت في الأفق بعدها حلولا لها عقب إعلان " منير الجاغوب " رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح عن عقد الرئيس محمود عباس ود.ناصر القدوة أمس السبت أجتماعا لتذليل أي خلافات.

وقال الجاغوب عبر صفحته على فيسبوك، إن لقاء مع الرئيس محمود عباس  و د. ناصر القدوه تم بحضور عدد من  اعضاء اللجنة المركزية وتم الاتفاق على وحدة الحركة والالتزام بقراراتها.

اللافت أن أهمية قضية التحالفات تصاعدت بالفترة الأخيرة ، حيث أشار  التليفزيون البريطاني في تقرير له إلى دقة هذه التطورات على الساحة الفتحاوية ، خاصة وأن الكثير من القيادات الفلسطينية ترغب في الانضمام إلى قائمة البرغوثي لما لها من شعبية والأهم قوة سياسية تشهدها الساحة الفلسطينية.

وفي هذا الإطار زعم بعض المقربين من الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي أن بعض من الساسة الفلسطينيين حاولوا التقارب معه من أجل خوض الانتخابات في قائمته السياسية ، ومن أهم هؤلاء الساسة محمد دحلان رئيس التيار الإصلاخي في حركة فتح ، غير أن كل محاولات دحلان للوصول إلى اتفاقات مع عائلته للتحالف سياسيا معه تم رُفضها.

وقالت زوجة البرغوثي فدوى إن همّ العائلة الوحيد هذه الأيام هو إطلاق سراحه من السجن ، وليس لديهم أي قضايا أخرى ، لا سيما مسائل الانتخابات ، وليس لديهم أي رغبة في الانضمام إلى أي جانب.

اللافت أن سمير المشهراوي وهو أحد كبار قيادات حركة فتح أشار إلى غضب محمد دحلان من عدم ضمه إلى قائمة البرغوثي وعدم الترشح معه في قائمة مشتركة. وبحسب المشهراوي ، فإن قرار البرغوثي يتناقض مع الاتفاقات السابقة بين الطرفين ، وقد يضر بفرص دحلان في الانتخابات المقبلة ، وخاصة في المجلس التشريعي.

جدير بالذكر إن كانت علاقات البرغوثي ودحلان وثيقة وجريئة حتى وقت قريب ، في محاولة لتوحيد القوى في الانتخابات المقبلة ، ولكن يبدو الآن أنه لا توجد فرصة لمثل هذا الخيار. 

{if $pageType eq 1}{literal}