Menu

فيديو ابنة حاكم دبي يسلط الضوء على سجل حقوق الإنسان في الإمارات


سكوب أنفو-وكالات

 أكد تقرير لشبكة "إن بي سي" الأمريكية أن مقطع الفيديو الأخير للشيخة لطيفة، ابنة حاكم دبي، سيسلط الضوء على نطاق واسع بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.
وقالت الشيخة لطيفة في هذا الفيديو من منزل محصن إنها لا تريد أن تكون رهينة في فيلا مثل السجن، بل تريد أن تكون حرة في الإمارات، وأضافت أنها لا تعرف "ما الذي يخططون لفعله معي".
وأوضحت كاتبة التقرير، سيفورا سميث، أن والد الشيخة لطيفة، الشيخ محمد بن راشد آل كتوم، لم يرد على مقاطع الفيديو، كما لم ترد سلطات الإمارات على ما حدث بشكل صادق.
وعاد التقرير إلى المحاولة الجريئة للشيخة لطيفة بالهرب في عام 2018، حيث كانت تستقل يختاً متجهاً إلى الهند، قبل أن يعترضها "كوماندوس" هندي وعملاء من الإمارات، ليعتقلوا كل من كان على متن اليخت، وبحسب ما ورد، فقد كانت تخطط للسفر إلى الولايات المتحدة وطلب اللجوء.
وزعم مسؤول في الإمارات في وقت سابق أن قضية لطيفة هي شأن عائلي وأنه لم يتم احتجازها.
وأشار التقرير إلى أن والدها، الذي يشغل ايضاً منصب رئيس الوزراء ونائب الرئيس مرحب به في العواصم الغربية، لكن جماعات حقوق الإنسان تأمل ألا تجدد مقاطع الفيديو الجديدة الضغط على الدولة للإفراج عن الأميرة فحسب، بل ستسلط الضوء أيضاً على انتهاكات أوسع في البلاد لحقوق الإنسان.
وغرد كينيث روث، المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها نيويورك، بأن ” المباني الشاهقة” في دبي لا ينبغي أن تحجب حقيقة أن محمد قد حبس ابنته الأميرة لطيفة لرغبتها في التخلص من سيطرته.
وأكد التقرير أن الدولة الخليجية تحتجز أولئك الذين ينتقدون السلطات، ويقضي مئات النشطاء والأكاديميين عقوبات مطولة، وفي كثير من الحالات، توجه اتهامات غامضة لا معنى لها للمعارضين.
وقال ديفين كيني، الباحث في منظمة العفو، إنه لا توجد حرية تعبير على الإطلاق في الإمارات، مؤكداً أنه لا يمكن التحدث هناك بدون خوف من العواقب.
وأكد حمد الشامسي، الناشط الحقوقي الإماراتي، أن الإمارات هي واحدة من الدول القليلة في العالم، التي تنتهك حقوق الإنسان على نطاق واسع، ويمكنها الإفلات من العقوبة.

  

{if $pageType eq 1}{literal}