Menu

وزير الصّحة: عدم المصادقة على اتفاقية كوفاكس بالبرلمان يحول دون حصول تونس على اللقاحات


سكوب أنفو-تونس 

كشف وزير الصحة فوزي المهدي، أنّ التلقيح ضدّ فيروس كورونا "لم يتأخر وتلقينا في وقت سابق مراسلة من "كوفاكس" تفيد بأن التلقيح سيصل تونس في منتصف شهر فيفري إلا أنه بعد الدخول في مفاوضات اشترطوا على تونس تمرير مشروعي قانونين المحالين على البرلمان".

وأكد وزير الصحة، إثر جلسة استماع بالبرلمان، اليوم الأربعاء 17 فيفري 2021، أن التلاقيح ستصل بداية شهر مارس على أقصى تقدير، مشيرا إلى أن الوزارة شرعت في إجراء كل الاستعدادات على جميع المستويات.

وبخصوص ما تضمنه مشروع القانون من تحمّل تونس تكاليف التعويضات في صورة حدوث أي أضرار أو مضاعفات جراء تلقي التلقيح، أكد الوزير أن الأضرار ستكون نادرة جدا، داعيا المواطنين للإقبال على التسجيل لتلقي التلاقيح.
 و في سياق متصّل،
كشف مدير معهد باستور الهاشمي لوزير، أنّ نسبة المناعة ضد فيروس كورونا في تونس يمكن أن تصل الى 60 بالمائة بعد حملة التلقيح الواسعة التي ستنطلق مع قدوم التلاقيح مع احتساب الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس.

واعتبر لوزير، في تصريح لوكالة إفريقيا للأنباء، اليوم الاربعاء 17 فيفري 2021، أن هذه النسبة من شأنها أن تمكن تونس من الحد من انتشار فيروس كورونا وتساهم في القضاء على الانتشار السريع للمرض.

وأشار الهاشمي الوزير إلى أن الاستراتيجية الوطنية للتلقيح التي تم وضعها تهدف إلى تطعيم 50 بالمائة من التونسيين باللقاح ضد كوفيد-19 مع الأخذ بعين الاعتبار الاشخاص ذوي الأولوية في التلقيح، مبيّنا أنّ كل تونسي له حق الانخراط في منظومة التسجيل عن بعد لعملية التلقيح وهو يهم كل شخص يفوق عمره 18 سنة الا أن الأولوية تكون للأشخاص من كبار السن والذين يعانون من أمراض مزمنة ومهني قطاع الصحة من المخالطين للمرضى. 

{if $pageType eq 1}{literal}