Menu

ميركاتو أو سوق الإنتدابات/ تفتح وتغلق صيفا شتاء فمن المستفيد؟


سكوب أنفو – تونس

تختلف التسميات من ميركاتو إلى سوق الإنتدابات مرورا بسوق الإنتقالات لكن المغزى واحد وهو تنقل اللاعبين أو المدربين من ناد إلى آخر صيفا أو شتاء مقابل أموال طائلة تصل إلى أرقام قياسية يكون وكلاء اللاعبين الطرف فيها.

وعادة تستغل الأندية الميركاتو الصيفي في معالجة نقاط ضعفها وتعزيز صفوفها، ويوجد أندية تغير جميع تشكيلتها، أما الميركاتو الشتوي، فيكون صعبًا بعض الشيء، ودائمًا ما تفشل الصفقات الكبرى، فهو فرصة لبعض الأندية التي تعاني من إصابات في مراكز مؤثرة، وغالبًا ما تتم خلاله صفقات الإعارة للاعبين جلسوا على دكة البدلاء في النصف الأول من الموسم.

ولم تعد تلك المقومات هي الأساس الوحيد لاختيار اللاعب في الميركاتو الشتوي أو حتى الصيفي، بل هناك عامل لا يقل أهمية عنها وهو القيمة السوقية، الأمر الذي أضاف عقبات جديدة للمدراء الرياضيين، ويضعهم بين سندان المدراء الفنيين لفرقهم الذين يطلبون لاعبين بخصائص معينة، وبين مطرقة ملاك الأندية الأخرى ووكلاء اللاعبين الذين يحددون قيمة إنتقال اللاعب ومرتبه وبنود عقده.

وتختلف فترة الإنتقالات الشتوية من بلد إلى آخر، فقد أغلق سوق الإنتدابات في عديد البطولات الأوروبية، أما في تونس يغلق يوم 21 فيفري 2021، الذي كان يغلق في السنوات الفارطة في الـ 31 من جانفي لكن بسبب جائحة كورونا كل مواعيد إنتقالات اللاعبين تغيّر.

وتبقى الإنتقالات مقننة كل بلد وفق قوانين إتحاداتها دون تجاوز للإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا". 

ويبقى المنع من الإنتدابات أحد العقوبات التي تسلطها الفيفا على النوادي المنضوية تحتها. 

{if $pageType eq 1}{literal}