Menu

ما وراء تصريحات طاهر النونو الأخيرة ...وكيف أثارت جدلاً فلسطينيّاً داخليا


سكوب أنفو- أحمد عزت

أثارت التصريحات الإعلامية الأخيرة للناطق الرسمي باسم حركة حماس، طاهر النونو، جدلاً داخل الأوساط الفلسطينيّة.

وقالت موقع ميديا نيوز المتخصص في الشؤون الفلسطينية أن هذه التصريحات لا تزال تثير جدالا واسعا، وهو ما دفع بعدد من الصحفيين وحتى النُشطاء إلى المبادرة والتعليق على ما ورد فيها.

وقال الموقع نصا أن هذه التصريحات اعتبرت بأنها تصريحات استفزازية وضد حركة فتح، في حين اعتبر آخرون أنّ طاهر النونو يقوم بواجبه كناطق رسمي باسم حركة حماس، خاصة وأن من واجبه أن ينقل تصريحات قيادات الحركة بأمانة واضحة بدون زيادة أو خلل.

جدير بالذكر أن النونو وفي الرابع من هذا الشهر فبراير شباط كشف عن أدق التفاصيل السياسي المتخصصة في الإعداد للقاء القاهرة مع جبريل الرجوب.

وأثارت هذه التصريحات غضبا فتحاويا بسبب الأسلوب السياسي الذي تُدير به حركة حماس معلوماتها والمعطيات المشتركة بينها وبين فتح، خاصة وأن النونو تقريبا طرح جدول الأعمال المتعلق بهذا اللقاء حتى من قبل أن يعقد.

بالإضافة إلى هذا أيضا فإن بعض من منصات ومواقع التواصل الاجتماعي اشارت صراحة إلى سعي حركة حما إلى تحسين صورتها في وسائل الإعلام سواء المحسوبة عليها أو حتى المعارضة لها.

في المقابل، اعتبر آخرون أنّ الشفافيّة أمر لازم وأنّ الشعب الفلسطيني يُريد الوضوح لأنّه ملّ من الاتفاقات غير المعلنة وغير الشفّافة.

ونقل التليفزيون الفرنسي عن معلقين وخبراء بالشأن الفلسطيني قولهم أنّ حركة حماس درست وبدقّة الشخصيّات القياديّة داخل فتح، واختارت أسماء بوسعها التعامل معها وتوجيهها حيثُ مصالحها، وعلى رأسهم جبريل الرجوب، ممثل حركة فتح في محادثات المصالحة، وأمين سرّ اللجنة المركزيّة صُلبها، عموما فإن حالة الجدال الواقعي والواضح الذي أثارته حركة حماس خلال الآونة الأخيرة والخاص بهذه التصريحات يعكس حالة الجدال التي تسيطر على الحركة ، وهي الحالة التي تتواصل حتى الان بلا توقف في ظل التفاعلات السياسية الحاصلة على الساحة منذ انتهاء مباحثات القاهرة حتى الان. 

{if $pageType eq 1}{literal}