Menu

مشروع جدار المراقبة بين الحدود التونسية الليبية: واشنطن تستعد لإتمام المرحلة الثانية منه


سكوب أنفو- وكالات

أفاد موقع "أفريكا إنتليجينس"، أنّ واشنطن عززت من قدرة شريط الحدود الإلكتروني المسؤول عن كشف محاولات تسلل من الإرهابيين إلى تونس عبر الصحراء الليبية، ويمتد بطول 258 كيلومترا.

وحسب الموقع فإنّ الولايات المتحدة تستعد للمرحلة الثانية من إتمام مشروع الشريط المسمى بـ"جدار المراقبة"، وهي نقل إدارة وصيانة النظام إلى الحكومة التونسية، فيما سيتم تركيب معدات الكشف عن الأسلحة البيولوجية والنووية والكيميائية على الأبراج في الوقت الحالي.

وينص الاتفاق المُمضى بين تونس وواشنطن على مد نظام المراقبة الإلكتروني بين "بير زار" و "برج الخضراء" جنوبي البلاد، كي يغطي كامل الحدود التونسية الليبية بلا استثناء، ضمن المرحلة الثالثة، لكن لم تكتمل حتى اللحظة "لأسباب مجهولة".

وأوضح الموقع الأميركي المتخصص في شؤون الأمن والدفاع بأفريقيا، أن وكالة "الحد من التهديدات الدفاعية" التابعة للبنتاجون هي من أطلقت نظام المراقبة.

وبدأ المشروع عام 2015، على يد شركة "يو آر أس" التابعة لمجموعة "أي كوم" الهندسية الأميركية العملاقة، ومولته كل من واشنطن وبرلين، ونفذت أولى مراحله في العام 2017 بطول 195 كيلومترًا بين نقطة رأس جدير الحدودية على ساحل البحر ونقطة الذهيبة.

ثم فازت شركة "يو آر أس" التابعة لمجموعة "أي كوم" في يناير الماضي بعقد جديد قيمته 12 مليون دولار لمواصلة المرحلة الثانية من المشروع، والتي تمتد من الذهيبة إلى بير زار على بعد 90 كيلومترًا جنوبًا.

وانطلق العمل في هذا الجدار بشكل عاجل عقب هجمات باردو وسوسة الإرهابية في مارس وجوان عام 2015، بعد هجوم تنظيم داعش الإرهابي على منطقة بن قردان الحدودية.

  

{if $pageType eq 1}{literal}