Menu

عاشور: الحكومة لم تتراجع عن تنفيذ اتفاق الكامور وما حدث له خلفية سياسية وخرق للاتفاق


سكوب أنفو-تونس

أكدّ رئيس الوفد الحكومي إلى ولاية تطاوين المنصف عاشور، أنه لا وجود لتراجع عن تنفيذ اتفاق 'الكامور'، بل هناك تدّرج في تطبيق بنود الاتفاق، معتبرا أن ما قام به مواطني الجهة تصعيد غير مبرّر.

وأكدّ عاشور، في تصريح لجريدة المغرب في عددها الصادر اليوم السبت، أن الاحداث الاخيرة التي شهدتها ولاية تطاوين في علاقة باتفاق الكامور خارجة عن السياق، مبيّنا أن الأشهر الثلاثة التي تلت امضاء الاتفاق من نوفمبر 2020 الى غاية 5 فيفري موعد اخر جلسة، عقدت 3 جلسات تقييميه الاولى كانت في ديسمبر2020 ثم عقدت الثانية في 21 جانفي 2021 مع العلم انه الاتفاق ينص على عقد 6 جلسات تقييميه، على حد قوله.

ولفت رئيس الوفد إلى أنه "بالعودة الى الجلسة الأخيرة، والتى كانت في الخامس من فيفري الجاري، تطرق الحاضرون الى جملة من النقاط، وهي كالاتي الاولى مسالة الانتدابات في الشركات البترولية والعاملة في الصحراء وعددها 215 فردا، وصلت الى مرحلة ضبط كراس الشروط وتقديم المطالب وفرزها، حتى أن إحدى الشركات كانت على وشك الاعلان عن القائمة الاسمية النهائية للأشخاص".

وفيما يتعلق بالانتدابات في شركة البيئة والغراسة، أكدّ عاشور وجود 24 الف مطلب مقدم وهو ما يتطلب وقتا لدراستها ولكن لا يوجد اي تراجع في الملفين، هناك بعض التأخير الذي اقر به رئيس الوفد والذي يعود الى الكم الهائل من المطالب، على حد تعبيره.

واعتبر رئيس الوفد، أن التوجه نحو التصعيد إساءة للمسار التفاوضي وللحوار، معتبرا ما حدث خرق للاتفاق ويهدد المسار برمته، وله خلفية سياسية ولا علاقة له بمسار الاتفاق، الاحتجاجات السلمية لا خلاف حولها لكن التصعيد والتهديد بغلق الانتاج لا تفسير له، بحسب تقديره.

  

{if $pageType eq 1}{literal}