Menu

طلب اقتناء أسلحة لتنفيذ عمليات مسترابة: هيئة الدفاع تكشف عن معطيات جديدة توّرط فيها الجهاز السرّي


 

سكوب أنفو-تونس

كشفت هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، خلال ندوة صحفية نظمتها اليوم الاربعاء، عن معطيات جديدة في علاقة بقضية الاغتيالين وما يعرف بالجهاز السري لحركة النهضة.

وأفادت عضو هيئة الدفاع، إيمان غزارة، في تصريح اعلامي، عقب الندوة، بأن "الأبحاث كشفت أن الجهاز السري لحركة النهضة كان يترصد مجموعة من الأجانب تحديدا رعايا من الجنسية الامريكية، لديهم فضاء ترفيهي بجهة باردو، وهي منازل كانت قد نشرت الهيئة صورها على صفحتها الرسمية، بعد إيجادها في حاسوب مصطفى خضر الموّرط في الجهاز السري"، معلنة أن هذا كان تحت إشراف الفضاء أمريكيين مرتبطين بالتبشير وبجهاز الاستخبارات، والذين كانوا محل متابعة من الجهاز السري، تمّ تحديد 11 هوّية منهم، على حد تصريحها.

وأكدّت غزارة، أنه بعد فك التشفير عن مراسلات كانت موجودة بين تنظيم الاخوان المسلمين بمصر والجهاز السري لحركة النهضة، ومسألة الطلبة المنتمين لحركة حماس وتجنيسهم ودعمهم بمنح، تمّ الكشف عن توّرط مستشار سابق بوزارة التعليم العالي تحت إشراف النهضوي المتوّفى المنصف بن سالم في هذه العملية، وفق قولها.

كما أعلنت عضو هيئة الدفاع، أن فرقة الأبحاث بالعوينة كشفت عن قائمة أسلحة بجميع أصنافها وأثمانها طلبتها جهة غير معلومة، من شركة روسية، لاستغلالها في أعمال وصفتها بالمسترابة، وفق تصريحها.

وأضافت، "تمّ الكشف أيضا عن هوية مدرب (سليمان عزمي عويس) ينتمي لتنظيم الاخوان بمصر قدم إلى تونس عبر الدوحة، في جوان من سنة 2012، للقيام بدورة استراتيجية في إعداد الجهاز الأمني لحركة النهضة، بقي لمدّة ستّة أيام قبل أن يغادر إلى القاهرة".

وقالت غزارة، إن المعطيات المذكورة من أعمال الجهاز السري الذي يشرف عليه راشد الغنوشي رئيس البرلمان والمؤتمن عن التجربة الديمقراطية، مؤكدة أنه لهاته الأسباب تمّ تهديد قاضي التحقيق وهرسلة هيئة الدفاع طيلة سنوات لعدم كشف الحقيقة، على حد تعبيرها.

ولفتت عضو الهيئة، أن ما تمّ ذكره عيّنة ممّا تمّ اكتشافه، وأنه ليس بإمكان الهيئة الكشف عن المزيد نظرا لصعوبة الاوضاع التي تمّر بها البلاد والتي لا طاقة لها لتمّل المزيد، وفق تقديرها.

  

{if $pageType eq 1}{literal}